الاثنين، ديسمبر 23، 2013

هيئات شرعية إسلامية سورية تصدر بيانا: داعش أدخلت الفتن على سوريا

إن تنظيم ( الدولة الإسلامية في العراق والشام) قد أدخل على المجتمع السوري عددا من الفتن والشر، بهده الجملة افتتحت تسع هئيات شرعية ورابط علمية ودينية البيان الصادر عنها حول داعش، لتضع النقاط على الحروف، وتعيد لسوريا وشعبها الوجه المعتدل الذي يوحد هدفها وهو إسقاط الطاغية دون غيره من أهداف وأجندات خارجية، فقد جاء في البيان:

1 - الافتئات على الشعب السوري بإعلان (الدولة) من غير وجود حقيقي لأي من مكوناتها الشرعية أو الواقعية، أو مشورة لأهل الحل والعقد في البلاد.

2 - ادعاء احتكار صحة المنهج، وتسفيه رأي المخالفين لهم والحط من شأنهم.

3 - الغلو في إطلاق أحكام التكفير، وامتحان الناس عليها، حتى أصبحت ألفاظ التكفير والتخوين مع التهديد والتوعد بالقتل شائعة لدى منسوبيهم دون إنكار.

4 - رمي من يخالفهم بالعمالة وخيانة الجهاد، حتى وإن كان من أهل الفضل وسابقة العلم أو الجهاد.

5 - رفض التحاكم للمحاكم الشرعية عند التنازع أو الخلاف، إلا ما كان خاضعًا لها وتابعًا لقراراتها.

6 - إشغال الكتائب المجاهدة بمواجهات تهدف إلى توسيع رقعة "دولتهم" وأخذ البيعة لها، والانشغال عن مجاهدة العدو المشترك، ومحاولة السيطرة على المفاصل الاقتصادية والعسكرية في المناطق المحررة بعد سلبها من المجاهدين.

7 - تعمُّد التحرش والاصطدام بمختلف الفصائل، والتورط في سفك الدماء المعصومة، والاستهانة بذلك.

8 - اعتقال المجاهدين والدعاة والإعلاميين والناشطين، والتحقيق معهم، وإعاقة الأعمال الإغاثية والدعوية، بزعم الشك في المنهج، أو الاتهام بالعمالة والخيانة.

9 - افتعال الخلافات ونقلها إلى جبهات القتال، مما يتسبب في بث الفتنة وشق الصف.

هذه النقاط التسع تجعل داعش وكل من يحمل فكرها وأجندتها خارج الخارطة السورية وبعيدة عن الوجه المشرق لسوريا وبعيدة كل البعد عن تسامح الشعب السوري وبعده عن التشدد.
ولقد حاولت تلك الروابط التي أصدرت البيان أن تخاطب منابع داعش والجهات التي تدعمها بأن يتقوا الله ويتحروا توجيه أموالهم لئلا تكون سببا في فتّ عضد المجاهدين وتفريقهم.

كما أوصت الهيئات الاسلامية الكتائب المقاتلة على ضبط النفس وعدم الوقوع في فتنة الاقتتال الداخلي والبعد عن الهدف الحقيقة وهو إسقاط النظام.

وفي وقت سابق قام اعضاء الهيئة الشرعية في اتحاد القوى الثورية في محافظة إدلب بتقديم استقالة جماعية، وقد ذكر لأورينت رئيس الهيئة الشرعية في اتحاد القوى الثورية الشيخ عمر الفاروق البكري أسباب الاستقالة منها: أن بعض اعضاء وقيادات اتحاد القوى الثورية ومنهم الضباط وقواد ألوية وكتائب يقومون بأعمال التهريب والتجارة لأنهم أصبحوا محميين بنفوذ الاتحاد بالإضافة للممارسات اللاأخلاقية وغير المنضبطة بضوابط الشرع وتسيئ للإسلام وللثورة ومنها أخذ أموال الناس بغير حق و مصادرة أموال الضعفاء وترك أصحاب النفوذ منها و التجارة باسم الثورة، وقد أصدر البكري بيانا بحل الاتحاد و أن أي بيان بعد الاستقالة يعتبر لاغيا لا قيمة له، وذلك بعد أن كان ما يقارب من 40 لواء وكتيبة وفصيل عسكري كانوا مع الاتحاد حسب البكري.

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية