‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار فلسطين المحتلة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار فلسطين المحتلة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، مارس 30، 2020

نتيناهو وفريقه الحكومي في الحجر الصحي

خضع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وطاقمه إلى حجر صحي، وذلك بعد أن تم تشخيص إصابة مستشارته لشؤون الكنيست والحريديين ربيبكا بالوخ بفيروس "كورونا" المستجد.

وأعلن مكتب نتنياهو أن رئيس الحكومة اتخذ الإجراءات بموجب تعليمات وزارة الصحة، علما أن بالوخ كانت على مقربة من نتنياهو ووزراء ومستشارين لنتنياهو في الأيام الأخيرة.

وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن نتنياهو سيمكث كما طاقمه المقرب في الحجر الصحي إلى حين الانتهاء من الفحص الوبائي، ووفقا للنتائج، ستحدد وزارة الصحة والطبيب الشخصي لرئيس الحكومة موعد انتهاء فترة الحجر الصحي.

ويمثل هذا الموقف، تغييراً لموقف سابق، أعلن فيه مكتب نتنياهو، أن الأخير لن يخضع للحجر الصحي.

وكان نتنياهو وعقيلته ساره ونجله يائير خضعوا قبل أكثر من أسبوعين لفحص اكتشاف فيروس "كورونا"، وأظهرت الفحوص عدم إصابة أبناء نتنياهو بالفيروس.

وخضعت بالوخ لفحص كورونا بعد تشخيص إصابة زوجها بالفيروس، وأدخِل المستشفى وهو في حالة طفيفة، في نهاية الأسبوع الماضي.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن توتراً ساد مكتب رئيس الحكومة خلال انتظار نتائج فحص بالوخ، على خلفية تواجدها بالقرب من نتنياهو وعدد من الوزراء أخيراً.

يأتي ذلك، فيما أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، الاثنين، عن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا لتصل إلى 4347 إصابة بينها 80 إصابة خطيرة، فيما ارتفع عدد الوفيات إلى 16.

يذكر أن الحكومة كانت ستعقد ليل الأحد جلسة مشاورات عبر الهاتف والفيديو وذلك من أجل التصويت على قرار يقضي بفرض الإغلاق الشامل في البلاد كإجراء وقائي لمنع تفشي "كورونا".

وتم تأجيل الجلسة بطلب من نتنياهو، وأفاد ديوان رئيس الحكومة بأنه حتى الآن لم تنجز كافة الأعمال من أجل فرض التعليمات للحد من الحركة والإغلاق الشامل، فيما أعلنت الحكومة أنها ستشدد الرقابة على قواعد الإغلاق الجزئي بموجب تعليمات وزارة الصحة.

الأربعاء، يناير 29، 2020

ترامب يكشف عن تفاصيل خطته لدولة فلسطينية عاصمتها في أبوديس

واشنطن/رام الله - اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء إنشاء دولة فلسطينية مع عاصمة لها في القدس الشرقية اعتمادا على اتخاذ الفلسطينيين خطوات للحكم الذاتي في محاولة لتحقيق انفراجة في صراعهم الدائر منذ عشرات السنين مع إسرائيل، فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن خطة السلام الأميركية تقضي بأن تكون العاصمة الفلسطينية المقترحة في ضاحية أبوديس على أطراف القدس. وقال مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية تعليقا على الخطة التي أعلنها ترامب في البيت الأبيض، إنه بموجب الخطة المقترحة للسلام في الشرق الأوسط ستعترف الولايات المتحدة بالمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.
ومقابل ذلك ستوافق إسرائيل على تجميد النشاط الاستيطاني لمدة أربع سنوات في الوقت الذي يجري فيه التفاوض على إنشاء دولة فلسطينية.
وقال ترامب لدى إعلانه الخطة في البيت الأبيض وقد وقف بجواره نتنياهو "اليوم اتخذت إسرائيل خطوة عملاقة تجاه السلام"، مضيفا إنه بعث برسالة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وأشار أيضا إلى أن خطته تقوم على "حل واقعي بدولتين"، معتبرا أنها ستتيح لإسرائيل "اتخاذ خطوة كبيرة نحو السلام"، معتبرا أن الخطة التي تتألف من 80 صفحة "الأكثر تفصيلا" على الإطلاق.
وقال إن "الدولة الفلسطينية المستقبلية" لن تقوم إلا وفقا "لشروط" عدة بما في ذلك "رفض صريح للإرهاب". ويمكن أن تكون هناك "عاصمة فلسطينية في القدس الشرقية"، معلنا أن واشنطن "مستعدة للاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على أراض محتلة" لم يحددها.
ونشر لاحقا تغريدة على حسابه بتويتر مرفقة بخارطة تشير إلى ما قال إن "هذا ما يمكن أن تبدو عليه دولة فلسطين في المستقبل بعاصمة في أجزاء من القدس الشرقية".
وأثنى رئيس الوزراء الإسرائيلي على خطة ترامب قائلا إن "هذا يوم تاريخي "، مشبها تلك الخطة المعروفة باسم صفقة القرن باعتراف الرئيس الأميركي السابق هاري ترومان عام 1948 بـ"دولة إسرائيل".
وأضاف موجها كلامه للرئيس الأميركي "أصبحت في هذا اليوم أول زعيم في العالم يعترف بسيادة إسرائيل على مناطق في يهودا والسامرة تعد مهمة لأمننا ومحورية لتراثنا"، مستخدما الاسم العبري للضفة الغربية.
وفي الوقت الذي رحب فيه الزعماء الإسرائيليون وبريطانيا بخطة ترامب التي طال تأخيرها، رفضت السلطة الفلسطينية الخطة حتى قبل إعلانها رسميا قائلين إن هذه الإدارة متحيزة لإسرائيل.
كما حذر حزب الله اللبناني مساء الثلاثاء من أن صفقة القرن الأميركية "سيكون لها انعكاسات بالغة السوء على مستقبل المنطقة وشعوبها".
وتابع أن "الإدارة الأميركية الشيطانية وبعد عقود من دعم العدو واحتلاله واعتداءاته ومجازره بحق الشعوب العربية، توجت عدوانها بمحاولة القضاء على حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والشرعيّة"، مضيفا "أمتنا وشعوبها الحيّة قادرة على الإطاحة بهذه الصفقة بوقت قريب".
واعتبر أن صفقة السلام الأميركية "تهدف إلى الإطاحة بحق العودة وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه وتصفية القضية الفلسطينية من ذاكرة أبنائها".
وتتضمن الخطة التي رفضتها السلطة الفلسطينية وكافة فصائل المقاومة، إقامة دولة فلسطينية "متصلة" في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق وإبقاء مدينة القدس عاصمة غير مقسمة لإسرائيل.
ومن المرجح أن يثير غياب الفلسطينيين عن إعلان ترامب تفاصيل خطته انتقادات بتحيز الخطة لاحتياجات إسرائيل دون احتياجات الفلسطينيين.
وانهارت المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية عام 2014 ولم يتضح على الإطلاق ما إذا كانت خطة ترامب ستحيي تلك المحادثات.
وقال مسؤولون أميركيون إنهم استعدوا لتشكيك الفلسطينيين في بادئ الأمر ولكنهم أبدوا أملهم بأن يوافقوا على التفاوض مع مرور الوقت.
وتضع الخطة عقبات كبيرة على الفلسطينيين التغلب عليها من أجل التوصل لهدفهم الذي يسعون إليه منذ أمد بعيد وهو إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس.
ولم يعرف بعد أيضا كيف سترد إسرائيل في ضوء الضغوط التي يواجهها نتنياهو الذي يخوض ثالث محاولة لإعادة انتخابه خلال أقل من شهر.

وطرحت الخطة أكثر المحاولات إثارة وتفصيلا للخروج من المأزق التاريخي بين إسرائيل والفلسطينيين منذ عدة سنوات نتيجة جهود استمرت ثلاثة أعوام من قبل جاريد كوشنر كبير مستشاري ترامب وآفي بيركوفيتش والمستشار السابق جاسون جرينبلات.
وقال المسؤولون إن ترامب وافق على خطة مقترحة تحدد الخطوط الرئيسية للدولتين، موضحين أن مساحة الدولة الفلسطينية ستزيد مرتين عن مساحة الأراضي التي يسيطر عليها الفلسطينيون حاليا وسيتم تواصلها جغرافيا من خلال طرق وجسور وأنفاق.
وأطلع ترامب نتنياهو وخصمه في الانتخابات التي تجري في إسرائيل في الثاني من مارس/آذار زعيم حزب أزرق أبيض بيني غانتس على تفاصيل الخطة خلال محادثات جرت يوم الاثنين. وقال كلاهما إنه مستعد لدعم الخطة.
وقال المسؤولون إن الزعماء الإسرائيليين وافقوا على التفاوض على أساس خطة ترامب ووافقوا على الخريطة وأن موافقة إسرائيل على إقامة دولة فلسطينية تتوقف على التوصل لترتيب أمني لحماية الإسرائيليين.
وتابعو أن إسرائيل ستتخذ أيضا خطوات لضمان وصول المسلمين إلى المسجد الأقصى في القدس واحترام دور الأردن في ما يتعلق بالأماكن المقدسة.
وأشاروا إلى أن إقامة دولة فلسطينية سيعتمد على اتخاذ الفلسطينيين خطوات من أجل الحكم الذاتي مثل احترام حقوق الإنسان وحرية الصحافة ووجود مؤسسات شفافة ذات مصداقية.
وقال مسؤول في إشارة إلى نمو المستوطنات اليهودية "بتطبيق خطة ترامب سيكون من الصعب للغاية محاولة خلق تواصل جغرافي للدولة الفلسطينية بناء على ما حدث خلال الخمسة والعشرين عاما الماضية ولذلك فإذا لم نقم بهذا التجميد الآن أعتقد أن فرصتهم لإقامة دولة ستتلاشي بشكل أساسي".
وتابع "لذلك فإن ما فعلناه بشكل أساسي هو كسب أربع سنوات أخرى من أجل توحيد عملهم ومحاولة التفاوض على اتفاق ليصبحوا دولة وأعتقد أن هذه فرصة كبيرة لهم".
وقال المسؤول إن السؤال بالنسبة للفلسطينيين هل "سيجلسون على الطاولة ويتفاوضون؟"، مضيفا أنه إذا وافقوا على التفاوض فهناك بعض المجالات التي يمكن التوصل فيها إلى حل وسط في المستقبل.
واعتبر أن خطة ترامب تدعو إلى تمكن الفلسطينيين من العودة إلى دولة فلسطينية تقام في المستقبل وإنشاء "صندوق تعويضات سخية".
وقبل إعلان ترامب تظاهر آلاف الفلسطينيين في مدينة غزة وعززت القوات الإسرائيلية مواقعها قرب إحدى بؤر التوتر بين مدينة رام الله ومستوطنة بيت إيل الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وقال متحدث باسم نتنياهو إن الأخير سيتوجه إلى موسكو يوم الأربعاء لإطلاع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على المقترحات.
ويقول الزعماء الفلسطينيون إنه لم تتم دعوتهم لواشنطن لحضور عرض ترامب وإن الخطة لن تنجح من دونهم.
ويرفض الفلسطينيون التعامل مع إدارة ترامب احتجاجا على سياساته الموالية لإسرائيل مثل نقل السفارة الأميركية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس التي يريد الفلسطينيون أن يكون الشطر الشرقي منها عاصمة لدولتهم في المستقبل.
وكانت إدارة ترامب قد تخلت في نوفمبر/تشرين الثاني عن سياسة أميركية قائمة منذ عقود عندما أعلن وزير الخارجية مايك بومبيو أن واشنطن لم تعد تعتبر المستوطنات الإسرائيلية على أراضي الضفة الغربية تتعارض مع القانون الدولي.
وصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الثلاثاء خطة الرئيس الأميركي للسلام في الشرق الأوسط بأنها مؤامرة. وقال موجها حديثه لترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي إن حقوق الشعب الفلسطيني "ليست للبيع".
وقال عباس في كلمة أذاعها التلفزيون في رام الله في الضفة الغربية المحتلة إنه يقول لترامب ونتنياهو "القدس ليست للبيع وكل حقوقنا ليست للبيع والمساومة وصفقة المؤامرة لن تمر".
وجاءت تصريحات عباس بعد أن اقترح ترامب إقامة دولة فلسطينية تكون عاصمتها في القدس الشرقية في مسعى لتحقق انفراجة بين الفلسطينيين وإسرائيل.
وبحث ترامب مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون صفقة القرن التي كشف عنها مساء الثلاثاء، فيما ذكر بيان صادر عن مكتب رئاسة الوزراء البريطاني أن "الاقتراح الأميركي يمكن أن يكون خطوة إيجابية للأمام".
وأكد رئيس الحكومة الفلسطينية محمد أشتيه الاثنين رفض الخطة معتبرا إياها "تصفية للقضية الفلسطينية"، معتبرا أنها "تعطي لإسرائيل كل ما تريده على حساب الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني".
ودعت القوى الوطنية والفصائل الفلسطينية الاسلامية في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة إلى التظاهر في المدن الفلسطينية بالتزامن مع إعلان الخطة في واشنطن.
وعلى ضوء هذه التطورات أعلنت الجامعة العربية عن اجتماع طارئ يعقد يوم السبت على مستوى وزراء الخارجية العرب بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس لمناقشة خطة للسلام المعلنة.
وقال الأمين العام المساعد للجامعة العربية حسام زكي للصحافيين الثلاثاء أن "وزراء الخارجية العرب سيعقدون اجتماعا طارئا السبت في مقر الجامعة العربية بحضور الرئيس الفلسطيني لبحث ما يسمى بصفقة القرن"، موضحا أن "الاجتماع يعقد بناء على طلب فلسطين".
وقال الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط في بيان الثلاثاء إن "محاولة فرض أية حلول للقضية الفلسطينية بهذه الطريقة لن يُكتب لها النجاح"، مشددا على أن "الموقف الفلسطيني من الصفقة سيُمثل العامل الحاسم في تشكيل الموقف العربي الجماعي".

الثلاثاء، يناير 21، 2020

أجهزة استشعار إسرائيلية على طول الحدود مع لبنان

القدس - أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد عن بدء عمليات حفر على طول حدوده مع لبنان لتركيب أجهزة استشعار بعد عام على تدمير أنفاق اتهمت الدولة العبرية حزب الله اللبناني بحفرها على الحدود بين الجانبين.
وقال المتحدت باسم الجيش الإسرائيلي جوناثان كونريكوس للصحافيين "ننشر نظاما دفاعيا على الأرض، في مواقع مختلفة على طول الحدود".
وبحسب كونريكوس ستبدأ أعمال الحفر في بلدة مسجاف عام لرصد الأنفاق لنشر تكنولوجيا كشف الضوضاء الجديدة.
وتأتي هذه الخطوة بعد عام على إكمال إسرائيل عملية لتدمير الأنفاق، أطلق عليها تسمية "درع الشمال". وكانت الأنفاق التي اتهم الجيش الإسرائيلي حزب الله بحفرها تمتد عبر الحدود مع لبنان.
وأقر الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله حينها بوجود أنفاق في جنوب لبنان، إلا أنه رفض تحديد من حفرها ومتى، وسخر من إسرائيل لانها اكتشفت الانفاق بعد "سنوات عديدة".
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي"لا علاقة لعمليات الحفر بأي معلومات استخباراتية جديدة" وكل الأنشطة العسكرية ستتم على الجانب الإسرائيلي للحدود.
ومن المتوقع أن يستمر العمل في بلدة مسجاف عام عدة أسابيع لتثبيت المستشعرات على طول الأجزاء الأخرى من الحدود.
وأضاف كونريكوس "ندرك أن نشاطنا سيكون مرئيا وعلى الأرجح سيتم سماعه على الجانب اللبناني من الحدود".
وقالت إسرائيل إنها أخطرت قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان بالأمر.
وتقوم قوة حفظ السلام بدوريات على طول "الخط الأزرق" الذي وضعته الأمم المتحدة بعد انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان عام 2000.
ولا تزال إسرائيل ولبنان عمليا في حالة حرب، وتشهد الحدود تصعيدا بين الفينة والأخرى.
وتعتبر إسرائيل والولايات المتحدة حزب الله "منظمة إرهابية"، أما الاتحاد الأوروبي فيتبنى هذا التصنيف لجناح الحزب المسلح فقط.
وسجلت آخر مواجهة على الحدود بين الجانبين في أيلول/سبتمبر مع استهداف حزب الله آلية عسكرية إسرائيلية على الجهة المقابلة من الحدود، في هجوم قال الحزب إنه رد على هجومين "إسرائيليين" قبل أسبوع ضدّه في سوريا ولبنان.
وشهد العام 2006 مواجهة بين الجانبين استمرت شهرا، أدت إلى مقتل أكثر من 1200 لبناني، معظمهم من المدنيين وأكثر من 160 إسرائيليًا، معظمهم من الجنود.

الجمعة، نوفمبر 15، 2019

إسرائيل تشيد بحياد حماس في التصعيد ضد الجهاد الإسلامي

قصف الجيش الإسرائيلي خلال اليومين الماضيين وللمرة الأولى منذ أكثر من عقد، قطاع غزة دون استهداف حركة حماس الإسلامية التي وجدت نفسها عالقة بين الدعوة إلى الانضمام إلى القتال ورغبتها في الحفاظ على التهدئة مع إسرائيل.
واستهدفت غارة جوية فجر الثلاثاء منزل القيادي العسكري البارز في حركة الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا في حي الشجاعية في شرق مدينة غزة، فقتلته وزوجته.
وتعتبر إسرائيل حركة الجهاد الإسلامي، وهي مجموعة كبيرة مسلحة، حركة راديكالية لكن أقل تسليحا من حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة. وتعد حركة الجهاد الإسلامي أكثر قربا من إيران، العدو اللدود لإسرائيل.
ولطالما حملت إسرائيل حركة حماس مسؤولية كل الهجمات التي تنطلق ضدها من القطاع حيث يقطن نحو مليوني فلسطيني وتحاصره إسرائيل منذ أكثر من عقد، وقد شهد منذ 2008 على ثلاث حروب مع إسرائيل.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي جوناثان كونريكوس الخميس "استطعنا خلال العملية التمييز بين حماس والجهاد الإسلامي".
وبحسب المتحدث، فإن وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ صباح الخميس أنهى خمسين ساعة من الاشتباكات التي أسفرت عن مقتل 34 فلسطينيا. وأطلقت خلال الأيام الثلاثة الماضية 450 صاروخا من القطاع نحو إسرائيل، بينما نفذت إسرائيل عشرات الغارات على أهداف في القطاع.
وأضاف كونريكوس "ركزنا على أهداف تابعة للجهاد الإسلامي".
ووفقا للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، فإن أبو العطا كان "مسؤولا تقريبا عن كل هجوم نفذ ضد إسرائيل خلال الأشهر الستة أو السبعة الماضية".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في أيلول/سبتمبر الماضي هدفا لأحدها، بحسب إسرائيل. وتقول مصادر عسكرية إن أبو العطا قاد ذلك الهجوم بقذيفة صاروخية أطلقت على أسدود خلال اجتماع انتخابي لنتانياهو قبل الانتخابات التشريعية الأخيرة، ما اضطره لمغادرة المكان على عجل.
ويبدو أن نتانياهو استغل الهجوم لحشد الأصوات لحكومة جديدة عجز عن تشكيلها بسبب خصومه السياسيين وأيضا قضايا الفساد التي تلاحقه في المحكمة.
وانتقد وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، وزعيم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المعارض أفيغدور ليبرمان الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في قطاع غزة صباح اليوم الخميس بعد وساطة مصرية.

وقال ليبرمان لإذاعة الجيش الإسرائيلي، الخميس إن "نتنياهو يضحي بالمصالح الاستراتيجية على مذبح إنجازات قصيرة المدى".
ولم تعلق حماس بصوت عال على التصعيد الأخير. وبدا واضحا أنها لا تريد تخريب تفاهمات التهدئة السابقة التي تم التوصل إليها مع إسرائيل بوساطة مصرية وأممية في آذار/مارس 2018.
وضمنت تلك التفاهمات لحماس إدخال ملايين الدولارات كمساعدات نقدية شهرية من دولة قطر إلى القطاع الفقير.
ويقول الخبير الإسرائيلي روني شاكيد من معهد هاري ترومان للأبحاث من أجل السلام في القدس "نحن معتادون على موجات العنف هذه، لكن هناك شيئا جديدا يحدث لأول مرة، وهو أن إسرائيل لم تضرب حماس أو تتهمها بأنها مسؤولة عن الوضع على الأرض".
وبحسب شاكيد، فإن "مؤشرات" توفرت لإسرائيل قبل تنفيذ ضربتها ضد أبو عطا، أفادت بأن "حماس لن تشارك في جولة العنف".
وقال رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي نداف أرغمان إن أبوالعطا لم يقبل التهدئة المبرمة بين إسرائيل وحماس.
ويرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة غزة جمال الفاضي أن حماس في "مأزق".
ويقول "حماس في مأزق، فهي تحاول إرضاء الوسطاء واحترام التفاهمات مع إسرائيل، ومن جهة ثانية تواجه ضغط الشارع الذي يسأل أين حماس من المعركة".
إلا أن حماس وافقت بشكل خافت أيضا على بيان لـ"فصائل المقاومة" أكد بعد استهداف أبو العطا، أن "المقاومة ستكمل مشوارها في الرد على العدوان والثأر للشهداء".
ويقول القيادي في حركة حماس باسم نعيم إنه يؤمن بأحقية الفلسطينيين في الدفاع عن أنفسهم و"مقاومة الاحتلال".
ويضيف "لكن في الوقت نفسه، نعتقد أن إدارة العلاقة مع الاحتلال يجب أن تأخذ في الاعتبار سياقات مختلفة داخل وخارج فلسطين، لذلك يتعين علينا في بعض الأحيان كبح جماح ردنا لتحقيق المصلحة الفلسطينية".
وقال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة في مقابلة مع قناة "الميادين" التي تتخذ من بيروت مقرا مساء الأربعاء إن الحركة "اتخذت القرار بالرد بنفسها (...) ولم يكلفنا أحد بمهمتنا".
وأضاف النخالة في المقابلة التي سبقت الإعلان عن وقف إطلاق النار "الجهاد قادرة على إدارة المعركة لوحدها (...) ولن نطلب من حلفائنا التدخل"، وهو ما اعتبر عتابا ضمنيا لسكوت حماس.
ويرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر في قطاع غزة مخيم أبو سعدة أن حماس ستقدم الدعم اللوجستي لحركة الجهاد الإسلامية "دون المشاركة في العمليات" لو استمرت العمليات.
وارتفعت في إسرائيل أصوات كثيرة مؤيدة لعملية أكثر قوة ضد الجهاد الإسلامي.
ويقول روني شاكيد "الجهاد الإسلامي حركة خطيرة للغاية بالنسبة لإسرائيل، هي أشبه بتنظيم الدولة الإسلامية بالنسبة لأوروبا وغيرها".
وأضاف "إذا لم يتم فعل شيء لقمع الجهاد الإسلامي، فإن السيناريو سيتكرر خلال الأسبوعين القادمين أو خلال شهر أو شهرين".

الأربعاء، نوفمبر 13، 2019

حماس تقبل بتدخل أي جهة لوقف التصعيد الإسرائيلي

غزة - أعلنت حركة حماس اليوم الثلاثاء أنها لا تمانع تدخل أي جهة لوقف التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة، فيما ذكر الجيش الإسرائيلي أن حركة الجهاد الإسلامي أطلقت أكثر من 100 صاروخ على إسرائيل.
وقال فوزي برهوم المتحدث الرسمي باسم حماس في تصريحات لقناة الأقصى التابعة للحركة "إذا وسع الاحتلال دائرة العدوان فلدى المقاومة الكثير من الخيارات والغرفة المشتركة (تضم الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية بغزة) تعمل كخلية نحل للرد على العدوان".
وتابع "الاحتلال هو الذي بدأ الجريمة والعالم يشهد ذلك والمقاومة ستكسر معادلات العدو وما زلنا على العهد"، موضحا أن "رد المقاومة القوي والمؤثر أربك حسابات العدو".
ويواصل الجيش الإسرائيلي شن غارته على مناطق متفرقة من قطاع غزة والتي بدأها فجر الثلاثاء باغتيال بهاء أبوالعطا القائد البارز في 'سرايا القدس' الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي.
وتسببت هذه الغارات بمقتل 7 فلسطينيين من ضمنهم أبوالعطا وزوجته (أسماء أبوالعطا)، وإصابة 30 آخرين، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
وردا على عملية اغتيال أبوالعطا، أعلنت سرايا القدس إطلاق عشرات الصواريخ باتجاه المدن الإسرائيلية، الأمر الذي ردّت عليه إسرائيل بغارات على مناطق متفرقة من قطاع غزة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي مساء الثلاثاء في بيان رصده إطلاق 190 قذيفة صاروخية من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، منذ الفجر.
وذكر الجيش في بيان أن منظومة القبة الحديدية اعترضت ما يزيد عن 90 بالمائة من الصواريخ التي أطلقت من القطاع، مضيفا أن أكثر من 50 بالمائة من الصواريخ التي تجاوزت القبة الحديدية سقطت في مناطق مفتوحة.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت الثلاثاء، حالة الطوارئ خلال الـ 48 ساعة المقبلة في المناطق التي تبعد عن غزة حتى 80 كيلومترا.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلي (رسمية)، أن قرار بينيت الذي تسلم مهامه وزيرا للدفاع، الثلاثاء، يشمل منطقة غلاف غزة (المجاورة لقطاع غزة) وحتى شمال مدينة تل أبيب، وسط إسرائيل.
ويأتي ذلك إثر التصعيد الإسرائيلي منذ فجر الثلاثاء ضد قطاع غزة، بعد اغتيال تل أبيب، بهاء أبوالعطا القائد البارز في سرايا القدس.
وتزامنا مع إعلان بينيت، أصابت قذيفة صاروخية أطلقت من غزة الثلاثاء، منزلا في مدينة سديروت جنوبي إسرائيل، دون أن توقع خسائر بشرية، بحسب الإعلام الإسرائيلي.
وأوضحت القناة 12 الإسرائيلية الخاصة أن القذيفة تسبب بخسائر مادية في المنزل دون وقوع قتلى أو إصابات.

الخميس، أغسطس 30، 2018

إسرائيل تصعد تهديداتها لسوريا بسبب التواجد العسكري الإيراني

القدس المحتلة - قال وزير الدفاع الإسرائيلي افيغدور ليبرمان، إن أي اتفاقيات دولية بشأن مرحلة ما بعد انتهاء الصراع السوري الداخلي، لا تلزم إسرائيل في شيء.
وتأتي تصريحات الوزير الإسرائيلي في ظل توتر متصاعد على خلفية التواجد العسكري الإيراني في سوريا وعلى ضوء إعلان دمشق وطهران مؤخرا التوقيع على اتفاقية عسكرية شكّلت على ما يبدو مكافأة من النظام السوري لإيران على دعمها للرئيس بشار الأسد.
وتؤسس الاتفاقية العسكرية لتواجد عسكري إيراني دائم في سوريا وهو أمر سبق أن أكدت إسرائيل أنها لن تسمح بحدوثه وحذّرت الولايات المتحدة من جهتها من أي تواجد عسكري إيراني في الأراضي السورية.
ونقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني اليوم الخميس عن ليبرمان قوله خلال جولة في الحدود الشمالية"مع كل الاحترام لكل الاتفاقيات والمعاهدات، فإنها غير ملزمة لنا، نحن نلتزم فقط بتحقيق مصالح أمن إسرائيل".
ولم يحدد ليبرمان أي الاتفاقيات يقصد، لكن مسؤولين إسرائيليين بارزين سبق وأكدوا مرارا أنهم لن يقبلوا "أي تواجد إيراني في سوريا".
وكانت إيران وسوريا قد وقعتا الاثنين الماضي اتفاقية تهدف إلى "إعادة بناء القوات المسلحة السورية وصناعاتها العسكرية الدفاعية".
وقال وزير شؤون الاستخبارات الإسرائيلي يسرائيل كاتس للموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرونوت اليوم الخميس "اذا تم تموضع إيران فإن النظام السوري سيكون في خطر".
وقال "نحن مصممون على منع أي تموضع إيراني في سوريا ولا يوجد شك في هذا الأمر".
ووقعت إسرائيل وسوريا في مايو/ايار من العام 1974 اتفاقية فك الاشتباك بجنيف بحضور ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد السوفييتي حينها والولايات المتحدة.
وتتألف الاتفاقية من وثيقة علنية وخريطة وبروتوكول حول وضع قوات الأمم المتحدة بالإضافة إلى عدد من الرسائل السرية بين الولايات المتحدة والطرفين تتضمن تفاصيل المشاورات حول وضع القوات والمسائل الأخرى وقد وافقت إسرائيل بموجبها على التخلي عن الشريط الذي احتلته في حرب أكتوبر/تشرين الأول وكذلك عن شريط ضيق من الأرض حول القنيطرة.
 ووافقت سوريا وإسرائيل على تحديد قواتهما على عمق 20 كيلومترا من خطوطهما الأمامية وألا توضع قذائف سام المضادة للطائرات من الجانب السوري ضمن منطقة عمقها 25 كيلو.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد لوّح ضمنا بأن إسرائيل يمكن أن تستخدم السلاح النووي في وجه "أعدائها" في إشارة إلى إيران من دون أن يذكر السلاح النووي.
وقال خلال حفل لإطلاق اسم الرئيس الإسرائيلي الراحل شمعون بيريس على المجمع الواقع بالقرب من بلدة ديمونة الصحراوية حيث يوجد المفاعل النووي الإسرائيلي"هؤلاء الذين يهددون بمحونا يضعون أنفسهم في خطر مماثل ولن يحققوا هدفهم بأي حال من الأحوال".
وجاءت تصريحات نتنياهو التي وزعها مكتبه مكتوبة، في وقت تضغط فيه إسرائيل على القوى العالمية لتحذو حذو الولايات المتحدة في الانسحاب من الاتفاق المبرم مع إيران عام 2015 والذي حد من القدرات النووية للجمهورية الإسلامية.
ويرى الإسرائيليون أن الاتفاق غير كاف لمنع عدوتهم من امتلاك الوسائل التي تمكنها في النهاية من صنع القنبلة النووية وهو أمر تنفيه طهران التي وقعت على معاهدة حظر الانتشار النووي عام 1970.

الأحد، يوليو 29، 2018

إسرائيل تفرج عن عهد التميمي مع إكمال مدة العقوبة

القدس - أعلن متحدث باسم مصلحة السجون الاسرائيلية ان الفتاة الفلسطينية عهد التميمي غادرت السجن الأحد بعد تنفيذها عقوبة بالسجن مدة ثمانية اشهر لصفعها جنديين اسرائيليين، في واقعة تم تسجيلها بواسطة كاميرا فيديو وحولتها الى رمز للمقاومة عند الفلسطينيين.
وقال المتحدث اساف ليبراتي ان السلطات الاسرائيلية نقلت التميمي (17 عاما) ووالدتها التي سجنت ايضا بسبب هذه الواقعة من سجن داخل اسرائيل الى حاجز يؤدي الى الضفة الغربية المحتلة حيث تعيشان.
وقال ليبراتي "لقد غادرتا السجن للتو".
وأوردت السلطات الاسرائيلية معلومات متناقضة حول المكان الذي سيتم فيه اطلاق سراحهما. فقد كان من المتوقع في البدء أن تصلا الى حاجز بالقرب من بلدة طولكرم في الضفة الغربية المحتلة لكن معلومات جديدة أشارت بعدها انهما ستنقلان الى نقطة عبور بالقرب من قرية رنتيس أيضا في الضفة الغربية.
وكانت عهد أوقفت في 19 كانون الاول/ديسمبر 2017 بعد ان صورت في تسجيل انتشر بشكل واسع على الانترنت.
وظهرت عهد في التسجيل مع ابنة عمها نور التميمي تقتربان من جنديين اسرائيليين يستندان الى جدار صغير في باحة منزلها في بلدة النبي صالح الفلسطينية التي تحتلها اسرائيل منذ اكثر من خمسين عاما. وطلب الفتاتان من الجنديين مغادرة المكان وقامتا بركلهما وصفعهما.
وكانت عهد في الـ16 لدى اعتقالها وحكم عليها بالسجن ثمانية اشهر في 21 آذار/مارس بعد ان وافقت على "الاقرار بالذنب" وامضت عيد ميلادها الـ17 في السجن.
تنتمي عهد الى اسرة معروفة بمقاومة الاحتلال الاسرائيلي وتصدت لجنود اسرائيليين في حوادث سابقة وانتشرت صورها في كافة انحاء العالم.
ويرى الفلسطينيون في عهد التميمي مثالا للشجاعة في وجه التجاوزات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
ويعتبر العديد من الاسرائيليين في المقابل انها مثال على الطريقة التي يشجع الفلسطينيون فيها اولادهم على الحقد.
تقول يارا هواري الناشطة الفلسطينية القريبة من اسرة التميمي "كان هناك صورة رمزية لفتاة تواجه جنديا اسرائيليا مدججا بالسلاح امام منزلها. ومجرد اصدار هذه العقوبة القاسية عليها لفت الانتباه".
ونالت المراهقة عقوبة قاسية (ثمانية اشهر) كتلك التي صدرت بحق الجندي الاسرائيلي ايلور عزريا (تسعة اشهر) لقتله الفلسطيني عبدالفتاح الشريف برصاصة في الرأس بينما كان ممددا ارضا ومصابا بجروح خطرة من دون ان يشكل خطرا ظاهرا، بعد تنفيذه هجوما بسكين على جنود اسرائيليين.
وقال اورين هازان النائب عن حزب الليكود (يمين) الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو "لا يمكنكم ان تأخذوا ارهابية صغيرة وتجعلوا منها بطلة لكن هذا ما فعلناه". واضاف "انها خطيرة جدا" معتبرا ان لكمة او ركلة قد تتحول يوما الى هجوم بالسكين.
وتابع "يقول معظم الاسرائيليين انهم يرغبون في ان تقبع في السجن 20 عاما".
بالنسبة الى المدافعين عن حقوق الانسان سمحت قضية التميمي بتسليط الضوء على ممارسات المحاكم العسكرية الاسرائيلية ومعدلات الادانة المرتفعة جدا (99%) للفلسطينيين. وبما ان اسرائيل تحتل عسكريا الضفة الغربية يحاكم الفلسطينيون المقيمون فيها امام المحاكم العسكرية.
وقال عمر شاكر مدير مكتب هيومن رايتس ووتش في إسرائيل "سيفرج عن عهد التميمي لكن المئات من الاطفال الفلسطينيين لا يزالون وراء القضبان ولا احد يعيرهم اي انتباه" منددا بـ"سوء المعاملة المزمن" الذي يتعرض له القاصرون في هذه السجون.
هذا الاسبوع رسمت لوحة جدارية عملاقة للمراهقة الفلسطينية عهد التميمي على جدار الفصل الاسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة. ويبلغ ارتفاع اللوحة التي رسمت قرب بيت لحم في الضفة الغربية اربعة امتار.
والرجل المقنع الذي رسم اللوحة هو رسام الشوارع الايطالي يوريت اغوش.

إسرائيل تعتقل إيطاليين رسما لوحة جدارية لعهد التميمي

اعتقلت القوات الاسرائيلية ايطاليين قاما برسم لوحة جدارية عملاقة للشابة الفلسطينية عهد التميمي التي اصبحت رمزاً للمقاومة، على جدار الفصل في الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما اعلنته الشرطة.

والرسم البالغ ارتفاعه اربعة امتار تقريباً على جدار الفصل قرب بيت لحم في الضفة الغربية، يصور عهد التميمي البالغة من العمر 17 عاماً، والتي افرجت عنها السلطات الاسرائيلية بعد تنفيذها عقوبة بالسجن ثمانية أشهر لصفعها جنديين في حادث تم تصوير وقائعه بالفيديو.

والسبت اعتقلت شرطة الحدود الاسرائيلية ايطاليين وفلسطيني «بتهمة تخريب والحاق اضرار بالسياج الامني في منطقة بيت لحم»، بحسب بيان.

وذكر البيان ان الثلاثة الذين كانت وجوههم مقنعة «رسموا على الجدار في مخالفة للقانون، وعندما تحركت شرطة الحدود لاعتقالهم حاولوا الفرار في سيارتهم التي اوقفتها القوات».

والاربعاء عرف رجل كان يرسم الجدارية عن نفسه بأنه فنان الشارع الايطالي جوريت اغوش.

ونشرت رسالة على صفحة على «فايسبوك» تحمل اسمه، تقول انه تعرض للاعتقال وناشد المساعدة.

وصباح اليوم (الاحد) كان الثلاثة لا يزالون موقوفين لدى القوات الاسرائيلية.

وفي نفس الوقت غادرت التميمي ووالدتها ناريمان سجن شارون داخل اسرائيل الى قرية النبي صالح في الضفة الغربية المحتلة، بعدما امضيتا عقوبتيهما.

ويرى الفلسطينيون في عهد التميمي مثالاً للشجاعة في وجه التجاوزات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

ويعتبر العديد من الاسرائيليين في المقابل انها مثال على الطريقة التي يشجع الفلسطينيون فيها اولادهم على الحقد.

وتغطي رسوم الغرافيتي الجدار الذي يفصل الضفة الغربية عن اسرائيل، وتحمل تلك الرسوم رسائل دعم للقضية الفلسطينية.

ومن بين الذين رسموا على الجدار فنان الشارع البريطاني الشهير بانكسي.

الجمعة، يوليو 27، 2018

إسرائيل ترد على حادثة الطعن بتوسيع الاستيطان بالضفة الغربية

القدس - أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي افيغدور ليبرمان الجمعة أنه سيتم بناء 400 وحدة سكنية استيطانية جديدة في المستوطنة التي شهدت مقتل إسرائيلي وجرح اثنين آخرين في هجوم الخميس في الضفة الغربية المحتلة.
وقال ليبرمان في تغريدة على تويتر إن "أفضل رد على الإرهاب هو تعزيز المستوطنات". وأعلن عن بناء 400 وحدة استيطانية في مستوطنة آدم بالقرب من رام الله في شمال الضفة الغربية.
ويستخدم الجيش الإسرائيلي كلمة "إرهابيين" للإشارة إلى الفلسطينيين الذين يشنون هجمات على إسرائيليين.
ويأتي هذا الإعلان بعد هجوم قام به فلسطيني بالسكين ليل أمس على مستوطنة آدم أسفر عن مقتل جندي وجرح اثنين من المستوطنين. وأعلن الجيش أن الجندي يدعى يوتام عوفادي ا(31 عاما).
وقال الجيش إن "المهاجم الفلسطيني الذي تسلل إلى (مستوطنة) آدم يبلغ من العمر 17 عاما ويتحدر من قرية كوبر الفلسطينية" في منطقة رام الله. وأضاف أنه قُتل بالرصاص على يد مدني كان يسير في الشارع وكان شاهدا على الهجوم.
 
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن مقتل الفتى الفلسطيني محمد طارق دار يوسف (17عاما).
ومنذ سنوات منحت الحكومة الإسرائيلية صلاحيات الاستيطان لوزارة الدفاع الإسرائيلية.
يأتي الحادث على خلفية الاشتباكات بين الفلسطينيين في قطاع غزة والقوات الإسرائيلية منذ انطلاق مسيرة العودة الكبري في الثلاثين من شهر آذار/مارس الماضي ،ما أسفر عن مقتل 148 فلسطينيا وإصابة أكثر من عشرة آلاف.
ويعود آخر هجوم بسكين في إحدى مستوطنات الضفة الغربية إلى ابريل/نيسان 2018 حين حاول فلسطيني طعن إسرائيلي بمفك براغ قرب محطة وقود قريبة من مستوطنة معالي ادوميم شرق القدس.
وأصيب المهاجم بجروح بالغة بعد إطلاق الرصاص عليه وقضى في اليوم التالي.
 

الخميس، يوليو 26، 2018

القسام ترفع جهوزيتها لـ"الدرجة القصوى"

غزة (الأراضي الفلسطينية) - أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة الخميس حالة "الاستنفار القصوى" في صفوفها بعد مقتل ثلاثة من عناصرها في قصف إسرائيلي الأربعاء.
وقالت كتائب القسام في بيان صحافي إنها "تعلن عن رفع درجة الجهوزية للدرجة القصوى، واستنفار جميعِ جنودها وقواتها العاملة في كل مكان  بعدما أقدمت قوات الغدر الصهيونية على قصف نقطة لمجاهدي قوة حماة الثغور مساء أمس الأربعاء".
وأضافت "ليعلم العدو بأنه سيدفع الثمن غاليا من دمائه جراء هذه الجرائم التي يرتكبها يومياً بحق شعبنا ومجاهدينا".
ودعت كتائب القسام في بيانها "جميع فصائل المقاومة من خلال الغرفة المشتركة التي نحن جزء منها إلى رفع الجهوزية والاستنفار للدرجة القصوى".
وقتل ثلاثة ناشطين من كتائب القسام الأربعاء في قصف إسرائيلي شرق مدينة غزة، بحسب ما أعلنت الكتائب ووزارة الصحة في غزة.
وتأتي موجة العنف الجديدة هذه بعد خمسة أيام على بدء العمل بوقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان الأربعاء انه ردا على إطلاق نار من القطاع باتجاه جنود إسرائيليين، استهدفت المدفعية الإسرائيلية "سبعة مواقع عسكرية لحماس".
وكان الجيش الإسرائيلي ذكر في بيان أن جنديا إسرائيليا أصيب بجروح متوسطة في حادثة إطلاق النار ونقل إلى المستشفى.
وأعلنت حركة حماس السبت عن وقف لإطلاق النار مع إسرائيل عقب موجة من العنف بين الطرفين.
وقبل وقف إطلاق النار هذا تسبب إطلاق نار فلسطيني بمقتل أول جندي إسرائيلي في قطاع غزة منذ حرب العام 2014. كما قتل أربعة فلسطينيين بينهم ثلاثة عناصر من الجناح العسكري لحركة حماس خلال عشرات الغارات الجوية الإسرائيلية على القطاع أعقبت مقتل الجندي.
ومساء الجمعة الماضي وبينما كانت المواجهات بين الطرفين تنذر بحرب جديدة واسعة، دعا الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف إسرائيل وحماس إلى ضبط النفس.
وخاضت إسرائيل وحماس ثلاث حروب منذ 2008. ومنذ 2014، يطبق وقف هش لإطلاق النار على جانبي السياج الفاصل بين الدولة العبرية والقطاع.

الأربعاء، يوليو 25، 2018

عهد التميمي نحو الحرية

تترقب فلسطين المحتلة الإفراج عن المناضلة الفلسطينية المعتقلة عهد التميمي (17 عاماً)، على أن يتم الإفراج عنها وفقاً للتوقعات يوم الأحد المقبل الواقع في 29 تموز، بعد فترة حوالي 8 أشهر من الإعتقال.
وفي التفاصيل، توقع باسم التميمي والد عهد، نقلاً عن وكالة "أنباء الشرق الأوسط"، أن "يتم الإفراج عن ابنته في غضون أيام، بعد أن قضت فترة اعتقالها"، داعياً إلى "ضرورة استمرار الإعلام في تسليط الضوء على قضيتها بهدف عدم نسيان موضوعها وحتى لا يتم الاستفراد بها أو استمرار اعتقالها تحت أية ذرائع أو تهم جديدة".
وفي سياق تفاصيل الإفراج عن عهد، لفت والدها، في تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" من مدينة رام الله، أمس الإثنين، أن "إدارة السجن الإسرائيلي أبلغتهم الإفراج عن عهد بنسبة كبيرة يوم الأحد المقبل"، موضحاً أن "ابنته قضت في سجون الاحتلال 8 شهور منذ اعتقالها"، مؤكداً أنه "سيترك لابنته الحرية فى ممارسة العمل السياسي من أجل القضية الفلسطينية".
أما عن العقوبة التي فُرضت على عهد، "فكانت محكمة الإحتلال العسكرية قد قضت باعتقال عهد 8 شهور، بتهمة إعاقة عمل جندي إسرائيلي ومهاجمته، بموجب صفقة توصلت إليها النيابة العسكرية في إسرائيل مع فريق الدفاع عنها".
أما سبب إعتقال عهد فكان على اثر فيديو لها واقفة أمام جنود الإحتلال الإسرائيلي، تطردهم من ساحة منزلها، قائلةً: "امشي من عندنا، اطلع من هون"، وسرعان ما انتشر الفيديو عبر صفحات مواقع التواصل الإجتماعي، إلى أن قام جيش الإحتلال باقتحام منزل عهد في شهر كانون الأول عام 2017، واعتقالها، ومصادرة كل أجهزة الكمبيوتر وكاميرات التصوير، والإعتداء بالضرب على الجميع وتفتيش البيت وقلب محتوياته.
وشهدت فترة إعتقال عهد موجة غضب هائلة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي، التي شنت حملات للإفراج عنها طيلة فترة إعتقالها.

الاثنين، يوليو 23، 2018

إسرائيل تؤجج التشدد الأميركي حيال إيران

القدس  المحتلة - التقطت إسرائيل سريعا تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي حمل فيها بشدّة على إيران ضمن حملة أميركية لتشديد الضغوط على النظام الإيراني بمواقف أشدّ صرامة، لتؤجج (إسرائيل) حرب التهديدات بين طهران وواشنطن.
ودفعت إسرائيل بشدة نحو تضييق الخناق على إيران التي تعتبرها عدوها الرئيسي، مستثمرة المواقف الأميركية الصارمة تجاه سياسات إيران العدائية.
وأشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الاثنين بموقف ترامب "الصارم" من إيران وذلك بعد تصريحات شديدة اللهجة للرئيس الأميركي ضد طهران.
وبحسب بيان صادر عن مكتبه قال نتانياهو في بداية اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي "أود أن أشيد بالموقف الصارم الذي عبر عنه الرئيس ترامب ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يوم أمس (الأحد) ضد عدائية النظام الإيراني"، مضيفا أن "إيران هي العدو الرئيسي لإسرائيل".
وتابع "لسنوات تساهلت القوى العظمى مع النظام الإيراني ومن الجيد رؤية الولايات المتحدة تغيّر هذه المعادلة غير المقبولة".
وفي رسالة مباشرة إلى الرئيس حسن روحاني كتب ترامب بالبنط العريض في تغريدة الأحد "إياك وتهديد الولايات المتحدة مجددا وإلا ستواجه عواقب لم يختبرها سوى قلة عبر التاريخ".
وجاءت تصريحات ترامب بعد أن قال وزير خارجيته بومبيو الأحد في كلمته أمام الجالية الإيرانية "لسنا خائفين من أن نستهدف النظام على أعلى مستوى".
وكان روحاني نصح ترامب بـ"عدم اللعب بالنار"، محذرا من أن أي مواجهة مع إيران ستكون "أم المعارك".
وتأجج التوتر بين إيران والولايات المتحدة بعد قرار الرئيس الأميركي الانسحاب بشكل منفرد من الاتفاق النووي للعام 2015 وهو الاتفاق الذي أفضى إلى تعليق تدريجي للعقوبات الدولية المفروضة على طهران مقابل كبح برنامجها النووي.
في المقابل تتمسك باقي الأطراف الموقعة وهي ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا بالاتفاق الموقع في 2015.
ويعارض نتانياهو الاتفاق منذ سنوات ويتهم طهران بالسعي إلى التمركز بصورة دائمة في سوريا.
وقال "إن إسرائيل ستستمر في التحرك ضد أية محاولة لإيران وحلفائها للتمركز العسكري في سوريا".

ويتوقع أن تثير إسرائيل هذا الأمر الاثنين أثناء زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع قائد أركان الجيوش الروسية فاليري غيراسيموف. وروسيا حليف قوي لدمشق كما هو شأن إيران وحزب الله اللبناني.
وكان نتنياهو قد بحث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال آخر زيارة له إلى موسكو، التواجد العسكري الإيراني في المناطق السورية المتاخمة للجولان السوري المحتل.
كما سبق أن ناقش الرئيس الأميركي دونالد ترامب في لقاء القمة التاريخي مع نظيره الروسي في هلسنكي هذه المسألة.
وتريد واشنطن أن تحل قوات روسية محل القوات والميليشيات الإيرانية في جنوب غرب سوريا.
وكانت تقارير سابقة قد ألمحت إلى خلافات عميقة بين طهران وموسكو حليفا الرئيس السوري بشار الأسد، حول هذه المسألة، لكن الحكومة الإيرانية حرصت على عدم إظهار أي خلاف مع روسيا.
وقال نتانياهو إن زيارة لافروف وغيراسيموف نظمت "بطلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين"، مؤكدا أن المباحثات ستتركز خصوصا على ملف سوريا.
وتأتي زيارة لافروف لإسرائيل في وقت تشن فيه القوات الحكومية السورية حملة عسكرية على مواقع فصائل إسلامية متشددة  في جنوب سوريا وتقترب من المواقع الإسرائيلية في هضبة الجولان المحتل.
ونددت دمشق الاثنين بإجلاء إسرائيل أعضاء جمعية "الخوذ البيضاء" إلى الأردن ووصفت الأمر بأنه "إجرامي".

السبت، يوليو 21، 2018

أبرز بنادق القنص التي تستخدمها المقاومة في غزة

لفتت عملية قنص وقتل الجندي الإسرائيلي قرب الخط العازل شرق غزة الجمعة؛ الأنظار إلى نوعية البنادق التي تستخدمها المقاومة، ومدى نجاعتها، خاصة بعد اعتراف الاحتلال بأن عملية القنص تمت من مسافة بعيدة نسبيا وبسلاح ثقيل، حيث أدت الرصاصة إلى اختراق الدرع الواقي وأصابت الجندي في مقتل.


وكانت المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام دأبت على تطوير بعض الأسلحة محليا، بسبب الحصار المطبق على قطاع غزة والذي يتعذر معه إدخال السلاح، حيث أعلنت عام 2014 عن تمكنها من صناعة بندقية قناصة أسمتها "الغول"، وهي نتاج عملية تدوير لأسلحة ثقيلة مخصصة للدفاع الجوي (مضاد طيران) من عيار 14.5 ملم، وقال القسام في حينه إن مدى الرمي في البندقية يصل إلى 2 كلم، وإن دقة الإصابة فيها عالية.
البندقية شتاير (HSH) وتعرف في غزة بـ"النمساوية"

وهي بندقية قنص من عيار 12.7 ملم نمساوية الصنع، تعتبر من البنادق الأكثر انتشارا في العالم، نظرا لفعاليتها العالية ومقاومتها للعوامل الجوية بحكم مقذوفها الكبير نسبيا، ويصل مداها القاتل إلى نحو كيلومترين اثنين، واستخدمتها المقاومة في غزة مرات عدة ضد أهداف إسرائيلية.

وتستخدم البندقية ضد تشكيلة متنوعة من الأهداف، أهمها الأفراد والمدرعات والرادارات ومنظومات المراقبة والمروحيات وتحييد مواقع القناصة واستهداف مصادر النيران المعادية.
بندقية "دراغانوف"

وهي بندقية روسية الصنع من عيار 7.62، تستخدمها المقاومة بكثرة في قطاع غزة، وتعتبر ذات فاعلية عالية، نظرا لسهولة حملها والتنقل بها إذ أن وزنها لا يزيد على 4.5 كغم.

يصل مدى فعاليتها إلى نحو 1.3 كم، ومثبت عليها منظار لتقريب الهدف، وتزود بخزنة بها 10 طلقات، وهي سلاح نصف آلي تشبه في طريقة عملها سلاح الكلاشنكوف المنتشر في كافة أرجاء العالم، وقد أجرت الشركة الروسية المصنعة قبل سنة عملية تطوير للبندقية، أدخلت من خلالها تحسينا في مدى الرمي، والدقة في إصابة الأهداف.
بندقية "روماك3" أو ما يطلق عليها "بريجينيف"

هي بندقية تحمل نفس مواصفات بندقية دراغانوف، وتعتبر نسخة مقلدة منها تماما، وصنعت في رومانيا، وجرى تصنيع نسخ من هذه البندقية في العديد من البلدان منها العراق ويوغسلافيا وإيران.
بندقية FN "فال"

تعد البندقية من أشهر البنادق متعددة الاستخدام، وهي صناعة بلجيكية، وتتعدد استخداماتها، إذ يمكن تحويلها إلى مدفع رشاش خفيف، وبندقية هجومية، وبندقية قنص، وتتميز بدقتها وهي بلا شك من أقوى وأشهر بنادق بالعالم.

انتشرت في غزة منذ نحو 7 سنوات وتحديدا بعد سقوط نظام القذافي الذي كان يستخدمها على نطاق واسع، وتستخدم البندقية طلقات عيار 7.62 ملم.


الجمعة، يوليو 20، 2018

الجيش الإسرائيلي يعلن بدء “غارة واسعة” ضد أهداف تابعة لحماس في تصعيد خطير في القطاع

غزة- القدس المحتلة- (أ ف ب) ـ الاناضول: أعلن الجيش الإسرائيلي مساء اليوم الجمعة، أنه بدأ بشن “غارة واسعة” ضد أهداف تابعة لمنظمة حماس في مناطق مختلفة من قطاع غزة.

وقال الجيش في بيان له إنه “شن غارات واسعة في عدة مناطق، في أعقاب حادث إطلاق نار خطير ضد قواتنا وقع بعد ظهر اليوم جنوب قطاع غزة”. 
وكان الجيش قد أعلن أن فلسطينيين أطلقوا النار تجاه قوة من الجيش في جنوب قطاع غزة.
ولم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن إطلاق النار على القوة الإسرائيلية. 
وأضاف بيان الجيش الإسرائيلي إنه ينظر “ببالغ الخطورة الى الحادث الخطير، ستتحمل منظمة حماس الإرهابية المسؤولية عن الحادث بالإضافة الى سلسلة الأعمال الإرهابية التي ترتكبها في الأشهر الاخيرة، لقد اختارت حماس تصعيد الوضع الامني وستتحمل مسؤولية تداعياتها”. 

وبحسب القناة الثانية في التلفاز الإسرائيلي، فقد وصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى قاعدة “كيرياه” العسكرية في مدينة تل أبيب، لإجراء “مشاورات أمنية بسبب تدهور الوضع الأمني في الجنوب والمناطق المحيطة بغزة”.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق اليوم، عن سقوط صاروخ أطلق من غزة في منطقة “شعار هنيغف” بمدينة النقب.

واستشهد أربعة فلسطينين بينهم ثلاثة من الناشطين في كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح في حماس، الجمعة في قصف اسرائيلي مكثف على طول الحدود الشرقية لغزة بعد اطلاق نار من القطاع، بحسب مصادر فلسطينية وإسرائيلية.

واعلنت وزارة الصحة في بيان “استشهاد اربعة مواطنين واصابة 200 اخرين بجروح واختناق بالغاز المسيل للدموع شرق قطاع غزة”.

وكانت الوزارة اعلنت في بيان “استشهاد 2 من المواطنين جراء استهداف قوات الاحتلال الاسرائيلي شرق خان يونس”.ثم اعلنت “استشهاد مواطن جراء استهداف قوات الاحتلال شرق مدينة رفح (جنوب القطاع)”.

بدورها، اعلنت كتائب القسام ان القتلى ينتمون لصفوفها واكدت في بيان انها “تزف المجاهدين شعبان أبو خاطر ومحمد أبو فرحانة ومحمود قشطة الذين ارتقوا في قصف صهيوني لنقطتي رصد للمقاومة شرق خان يونس ورفح”.

ومساء، اعلنت الوزارة في بيان اخر “استشهد الشاب محمد شريف بدوان (27 عاما) من سكان حي الزيتون بطلق ناري في الصدر اطلقه جنود الاحتلال شرق ملكة (شرق مدينة غزة)”.

واكدت مصادر امنية فلسطينية وشهود عيان ان المدفعية الاسرائيلية اطلقت العديد من القذائف على طول الحدود الشرقية للقطاع.

من جهته، اعلن الجيش الاسرائيلي في بيان انه استخدم الطائرات والدبابات الجمعة لقصف “اهداف عسكرية في كامل قطاع غزة”، ردا على “اطلاق نار” استهدف جنودا قرب الحدود مع القطاع الفلسطيني.

واضاف الجيش ان اطلاق النار على الجنود الاسرائيليين حصل خلال “اعمال شغب على طول السياج الامني” الفاصل بين اسرائيل والقطاع.

من جهته، اعتبر المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم في تصريح صحافي ان “المشاركة الجماهيرية الحاشدة في مسيرات العودة وصمودهم في الميدان رغم قصف وإرهاب الاحتلال دليل على أن شعبنا لن ينكسر ومصمم على انتزاع حقوقه وكسر حصار غزة مهما بلغت التضحيات”.

وتجمع مئات الفلسطينين على الحدود الشرقية لقطاع غزة الجمعة بحسب مصوري وكالة فرانس برس.

_نتنياهو في احاطة طارئة

وذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تلقى موجزا من الجيش حول الاوضاع.

وقال الجيش الاسرائيلي في بيان ان المقاتلات بدات “هجوما واسع النطاق ضد اهداف عسكرية لحركة حماس على طول قطاع غزة”.

وذكر شهود عيان ان الطائرات شنت غارتين.

والاسبوع الماضي، اندلعت اعنف مواجهة عسكرية بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة منذ العام 2014 ما اثار مخاوف حول اندلاع حرب اسرائيلية جديدة.

وشهد السبت الماضي تصعيداً في إطلاق القذائف من قطاع غزة والغارات الإسرائيلية غداة احتجاجات على الحدود شرق القطاع الجمعة قتل خلالها فلسطينيان وأصيب وأكثر من 200 بجروح.

وأطلقت حينها نحو 200 قذيفة من قطاع غزة باتجاه اسرائيل.

وتحمل اسرائيل حماس مسؤولية التصعيد الأخير علما ان مواجهات السبت هي الأعنف منذ الحرب التي خلفت دمارا هائلا في قطاع غزة قبل اربعة أعوام. ووقعت المواجهات بعد أكثر من ثلاثة أشهر من التظاهرات الاحتجاجية على طول الحدود.

ومنذ 30 آذار/مارس بدأ الفلسطينيون تنظيم “مسيرات العودة” لتأكيد حق اللاجئين بالعودة الى أراضيهم ومنازلهم التي غادروها او هجروا منها في عام 1948 لدى اقامة دولة إسرائيل، وكسر الحصار الذي تفرضه اسرائيل على القطاع منذ اكثر من عقد.

وقتل 149 فلسطينيا على الاقل بنيران الجيش الاسرائيلي منذ بدء التظاهرات.

وبرّرت اسرائيل استخدام قواتها الرصاص الحي ضد المتظاهرين بأنها تدافع عن حدودها، متهمة حركة حماس بمحاولة استخدام الاحتجاجات كغطاء لشن هجمات.

وتعهدت اسرائيل في الايام الاخيرة برد اكثر حزما على مئات الطائرات الورقية والبالونات التي يقوم الفلسطينيون باطلاقها عبر السياج الحدودي منذ نيسان/ابريل الماضي.

وخاضت اسرائيل وحماس ثلاث حروب منذ 2008. ومنذ 2014 يطبق وقف هش لاطلاق النار على جانبي السياج الفاصل بين الدولة العبرية والقطاع.

وتفرض اسرائيل حصارا مشددا بريا وبحريا وجويا على قطاع غزة منذ اكثر من عقد اثر فرض حماس سيطرتها هناك.

وتغلق السلطات المصرية معبر رفح البري الحدودي بين قطاع غزة ومصر منذ سنوات، لكنها تفتحه استثنائيا للحالات الانسانية في فترات متباعدة.

وفي السياق، حض نيكولاي ملادينوف مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى الشرق الأوسط إسرائيل وحماس الجمعة على “الابتعاد عن حافة الهاوية” في اعقاب موجة من العنف في قطاع غزة.

وكتب ملادينوف على تويتر “يجب على الجميع في قطاع غزة الابتعاد عن حافة الهاوية. ليس الاسبوع المقبل وليس غدا، بل فورا”. واضاف “يجب افشال الذين يريدون إثارة حرب بين الفلسطينيين والإسرائيليين”.

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية