السبت، يناير 11، 2014

داعشيون بجوازات سفر إيرانية وشرائح اتصالات إيرانية وروسية

نشر ناشطون وثائق تثبت تورط داعش مع إيران وروسيا، في وقت أعلن فيه أبرز شرعيي داعش في ريف حماة انشقاقه عن التنظيم، كما زادت المواجهات المندلعة في الشمال السوري ومحافظة الرقة بين داعش والجيش الحر من معاناة المواطن السوري البسيط، وسط موجة نزوح واسعة تتعرض لها عدد من المناطق وغياب للمياه والكهرباء ومتطلبات الحياة اليومية.

النظام يؤازر داعش
في الوقت الذي تتقدم فيه داعش تجاه مدينتي تادف والباب وبزاعة بريف حلب، شنت طائرات النظام الحربية غارات جوية على مراكز الثوار وحواجزهم في محيط مدينة الباب.
وفي الوقت الذي تتعرض له مدينة تل رفعت لقصف جوي من طائرات النظام، تقوم عصابات داعش بدك المدينة بالمدفعية الثقيلة مخلفة شهداء وجرحى.

يقول ناشطون لأورينت نت: "لا عجب أن تقوم طائرات النظام بقصف مقرات داعش بعد استعادة الثوار السيطرة عليها".

انشقاقات
أعلن المسؤول الشرعي في تنظيم داعش ابراهيم المصري، في تسجيل مصور بالصوت والصورة، انشقاقه عن التنظيم وانضمامه إلى "جبهة النصرة في بلاد الشام".

وأكد المصري إن التنظيم يكفر الجيش الحر وكل الفصائل الأخرى، ويكرهها ويكره جبهة النصرة، مضيفا أن التنظيم يتهم كل من يخالفه بالكفر والردة.

ونفى المصري كل الشائعات التي يطلقها تنظيم داعش عن الجيش الحر وسلوكه، حيث قال: "إن الجيش الحر هم إخوتنا، في حين التنظيم يكفرهم، والجيش الحر أحسن إلينا وحمانا وحمى أعراضنا ونساءنا، على عكس ما أشاعه بعض أتباع التنظيم على شبكات التواصل الاجتماعي".

عمالة لإيران وروسيا
نشر ناشطون تسجيل مصور أظهروا خلاله حيازتهم على جوازات سفر تعود لعناصر داعش بريف حلب الغربي بعد السيطرة على مقراتهم ومنازلهم، وتظهر الصور حيازة عناصر داعش على جوازات سفر إيرانية، إضافة لدخول معظمهم إلى إيران وروسيا أثناء اندلاع الثورة السورية وقبل وصولهم إلى سوريا عبر الأراضي التركية.

كما أظهر المقطع حيازة عناصر التنظيم على شرائح اتصالات إيرانية وروسية، مؤكدين أن معظمهم يعمل لصالح أجهزة المخابرات الإيرانية والروسية.

مجاعة 
لليوم الرابع تتوقف الحياة في عدد من مدن ريف حلب ومدينة الرقة وريفها، وحذر ناشطون من مجاعة بسبب النقص الحاد في المواد الغذائية والخبز وغياب مادة الطحين، عدا عن حالة الحصار على كل الأحياء تقريباً في ظل أزمة إنسانية وجوع في اغلب بيوت المدينة.

وتوجه أهالي مدينة الرقة للأرياف المحيطة بالمدينة بدعم المدينة بالخبز أو الطحين لأن المدينة تعاني من نقص شديد بكل المواد الأساسية أهمها الخبز والطحين.

التركيبة العشائرية
يحاول تنظيم داعش استغلال التركيبة العشائرية للمجتمع في المناطق الريفية أو المناطق الشرقية من سورية مثل مدينة "الرقة"، وخاصة بعد أن قامت عشائر بتقديم الولاء والطاعة والبيعة لتنظيم داعش، وأشار ناشطون إلى أن التنظيم عمل على جذب أبناء العشائر ذات الثقل وقبول انضمامهم، مؤكدين أن التنظيم يشيع أن الحرب ليست بين تنظيم طغى على الشعب وبين شعب مطالب بالحرية والكرامة وإنما بين عشائر منظمة للتنظيم وأخرى معارضة له، وهو الأمر الذي يعرفه كل أبناء المناطق المحررة. 
كما يحاول عناصر داعش بالتركيز على نظرية المؤامرة التي لطالما عزف النظام عليها منذ اندلاع الثورة ضد نظامه، ليقول ناشطون أن حرب الشعب ضد نظام مجرم وتنظيم ظلامي مستبد.
"

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية