وشددت المصادر لصحيفة "السفير" على أن عقدة وزارة الداخلية ليست الوحيدة، بل إن الغموض يكتنف الحقائب التسع الأخرى التي يفترض ان تكون من حصة تكتل التغيير والاصلاح، مشيرةً الى ان النقاش انطلق مع ميقاتي منذ تكليفه على اساس تسليمه بما للتكتل من حقائب في حكومة تصريف الأعمال، كقاعدة للبناء عليها.
وكشفت المصادر ان معادلة جديدة طرحت اخيراً تقوم على رفض منح تكتل التغيير والإصلاح وزارتي الاتصالات والطاقة معاً، لافتتاً الى ان هناك عقداً أخرى لم تحل ايضا، من بينها رفض ميقاتي توزير فيصل كرامي.

الأربعاء, أبريل 27, 2011

Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق