الأحد، أبريل 24، 2011

القضية الفلسطينية ما بين سندان فتح ومطرقة حماس!


الثورة الفلسطينية - 1936

‏الجمعة‏، 22‏ نيسان‏، 2011



إلى شعبنا العربي الفلسطيني العظيم ... !



القضية الفلسطينية ما بين سندان فتح ومطرقة حماس!



مناورة عباس وهنية والضحك على الشعب الفلسطيني باسم القضية؟

الشعب الفلسطيني يا له من شعب عظيم جبار، صار مثل الطفل الصغير الضائع يبكي ويصرخ ويستنجد ولا حياة لمن تنادي ، والرجل فيه ممكن أن يضحك عليه بلعبة سلاح ناري، وزميره وطبلة وكوفيه، وصفيره معلقة ببذلة عسكرية، ويضع طلقات رصاص في الهواء، ومفرقعات ومواسير مجاري صاروخية ، وزد على ذلك سياسة التدجين الديني والتهجين السياسي، من أجل الدولة الكرتونية الموعودة على أرض الميعاد، وما تقوم به الفصائل العشرة بحركات بهلوانية، من خلال تصريحات جريئة وبيانات منمقة وشعارات رنانة وخطب للتسول على الشعب الجريح والأسير، ومؤتمرات لجمع الغلة باسم فلسطين المحتلة، وصناديق للتسول باسم زهرة المدائن والقدس المهددة، وإعلانات عن تهريب الأسمنت والحديد لتعمير غزة المحاصرة، وزيادة الأنفاق وبناء المزيد من جدران الخزي والعار، واجتماعات للمصالحة المفبركة، ومفاوضات لبيع الوطن، وشوية طحين من تحت الأنفاق، وحفنة دولارات لمن هم على الكراسي في مناصب وزارات وهمية وراكبي سيارات مصفحة ولابسين بدل وكرافتات كروهات.....!



هل هذا ما يريده الشعب الفلسطيني "حقا" مما ذكر أعلاه، ليكون مصيره مرهونا ما بين خلافة إسماعيل هنية و ووراثة محمود عباس؟



الشعب العربي الفلسطيني الحر الأبي لا يريد صلح حديبية من تسببا في دمار وخراب وقتل الشعب الفلسطيني منذ برنامج النقاط العشر عام 74 ثم وثيقة الاستقلال عام 88 ثم اتفاقية أوسلو الخيانية وإبطال الميثاق الوطني لعام 68.....، وإنما يطلب رسميا ووطنيا وشعبيا وثوريا منهما ومن معهما بأن يرحلا عن الشعب الفلسطيني وعن وطنه إلى حيث يحلو لهم ...أو يحصلا جيرانهم الأشقاء ....، فهم ليسوا أحسن من المخلوع مبارك مصر، ولا أفضل من زين تونس، ولا أجود من صالح اليمن، ولا أفهم من جحش سوريا، ولا أكفأ من قذافي ليبيا، والبقية على خارطة الطريق السريع وهذا وعد، ووعد الحر دين عليه!



هذا مطلب ورجاء من كلا المنتهي صلاحيته السيد محمود عباس، والمقال السيد إسماعيل هنية بأن يرحلا هما ومن معهم وحركتهما فتح كومبني وحماس إيران، وشلة تجار السوق السوداء والأنفاق وجمع التبرعات، وزمرة المفاوضات ومشاريع أسوار الخزي والعار، وشركات الاستغلال والاستعباد والاستنزاف، ومعهم المغرر بهم دينيا ووطنيا، بعيدا عن الشعب الفلسطيني!



خالد مشعل يريد أن يأتي لغزة بعد أن تخلخل مكانه في سوريا، وحول رقبته مشنقة بشار الفشار جحش سوريا الأعمى، لأنه لم يحرك لأجئ الفلسطيني في سوريا في المظاهرات ضد الشعب السوري الذي يستضيفه على أرضه، وصار هو ومن معه من شلة حماس والإفلاس الديني في مهب ريح التغيير .....، وهذا بالتأكيد ومن اليقين سيرحل جحش سوريا ومعه كل طواقم دجل الصمود وشعوذة التصدي......!



إلى شعبنا العربي الفلسطيني العظيم ... !

إلى من هم من الرجال والشرفاء والأحرار والأمناء من أبنائنا في فتح وحماس والفصائل الفلسطينية العشرة ...!



أن ما يفعله إسماعيل هنية ومحمود عباس هو استخفاف بعقول الشعب الفلسطيني، ومتاجرة بأرواح الشهداء ودم الجرحى، وألام المرضى وأهات المساجين والأسرى، واستغلال الأطفال اليتامى والأرامل الحزانى، والجائعين والفقراء والمرضى والمساكين، ليصنعوا منهم شعب ذليل هالك منتحر خاضع لثقافة الموت ولمؤامراتهم الدنيئة التي عجز عنها الاستعمار الإنجليزي سابقا، والاحتلال الصهيوني حاضرا، كلاهما المعنيان يتاجران بالشعب والقضية والأرض والمقدسات والحقوق والثوابت، وما وطنية عباس ما هي إلا ستار أحمر دموي، وما مذهبية وطائفية هنية ما هي إلا ستار أسود موتي، كلاهما يسعيان من اجل مصالح الخبث والدهاء على حساب الشعب الفلسطيني.



إذا أهل فلسطين لا يعرفون ولا يدرون بما يجري حولهم لأنهم تحت الحصار والقتل والقمع والاحتلال والتشريد والتجويع وغسيل الأفئدة ومسح العقول، وطمس الوجود الفلسطيني على أرضه من النهر إلى البحر، فنحن المعارضة الفلسطينية في الداخل و الشتات والمنفى والمهجر، أعلم بما يجري في الأنفاق وخلف الأسوار، ودهاليز الرباعية، وخلف كواليس من هم يزمرون ويطبلون باسم العروبة والدين والدولة الكرتونية في الضفة الغربية وأريحا وأمارة الأخوان الفرس و الانفصال الجنوبي في غزة !



لو كان محمود عباس صادق في نواياه ومخلص لشعبه وأمين على قضيته، فلينهي ملفات الفساد أولا، ويضع النقاط الوطنية فوق الحروف الفلسطينية، ويضع هو وأبنائه ومن معهم من شلة أوسلو ودايتون وبرنارد لويس الثروة التي جيرت واختلست باسم فلسطين والقدس وشعبها، في خزينة أطفال وجرحى وشهداء ويتامى فلسطين التاريخية؟



لو كان إسماعيل هنية صادق في نواياه ومخلص لشعبه وأمين على قضيته، فلينهي الانقسام والانفصال و الأنفصام فورا وسريعا بدون شرط ولا قيد، ويفتح الحصار من الداخل على أهل غزة، ولكي تلتئم الجراح ولم الشمل، وعليه أن يدفع الديات والتعويضات لكل من قتل وتضرر وعذب باسم الهوية القسامية، والمذهبية الأخوانية، والطائفية الحمساوية، والصواريخ البهلوانية، وأن يبني المساجد والمدارس والمستشفيات والجامعات والملاجئ والبيوت التي هدمها هو ومن معه من صعاليك القسام وأقزام التنفيذية، الذين جعلوا من هذه المنشآت أهداف عسكرية في الحرب على غزة!



يا مخاتير شعب فلسطين ... في 48 و 67 والنقب والحزام الأخضر لغاية رأس الناقوره وبحيرة طبرية وكل فلسطين أسلاما ومسيحيا، يا أصحاب الكوفية والديماية والنخوة والشهامة والعزة والكرامة .... يا حملة البندقية والشبرية.... يا حملة الرسالة والأمانة والعهدة العمرية ... يا حفظة القرآن والمرابطون على أرض الإسراء والمعراج ...

هل هذه هي نهاية ثورتكم التي تصل إلى ما يقارب قرن من الزمان في صراع مع الاحتلال من اجل الاستقلال والحق والحرية والعدل والمساواة ، بأن نصوم ونفطر على بصلة، ونهرب احتياجاتنا الغذائية والدوائية من تحت الأنفاق أو نتسول معونة من فوق جدران الخزي والعار؟



هل الوحدة الوطنية لا تمر إلا من خلال العواصم الشريرة والأجندات الأجنبية والمؤامرات الخارجية؟



هل القضية الفلسطينية اختصرت واختزلت بوجود محمود عباس وفتوة إسماعيل هنية ، و مرهونة ما بين حركة فتح كومبني وجمعية حماس التعاونية لجمع التبرعات...؟



هل الشعب الفلسطيني مسخ وطمس على قلبه وعقله و سمعه وبصره وقطع لسانه ....وأصبح لا يعي ولا يفهم ولا يدرك ولا يستطيع أن يعمل ولا يقدر أن ينتج ويناضل ويكافح إلا من خلال فتح كوكبني وجمعية حماس معولي الهدم والخراب؟



هل الشعب الفلسطيني نهايته أن تكون له دولة كرتونية، ووطن وهمي في أدراج الرباعية، وسيادة في معتقل دايتون، وحدود حسب مخططات برنارد لويس؟



للمعلومات:

الدولة الكرتونية التي تحلمون بها أيها الشعب الفلسطيني من خلال فتح كومبني وجمعية حماس التعاونية بمكرمة عباس وهنية، تحت الاحتلال الداخلي والاستعمار الخارجي:



قطاع غزة: أمارة أخوانيه مفرغة يدار شؤونها من قم حاليا ولندن لاحقا ....!

الضفة الغربية: دويلة كونتونات (حارت وشوارع) يدار شؤونها من واشنطون

أريحا: أمارة مستقلة للمستقلين ومن لا يعجبه هذا ولا ذاك، وتدار شؤونها من موسكو.

القدس: أمارة منزوعة الشعب (الفلسطينيون) وتدار شؤونها من تل الربيع.





المطلوب:



كلمة رجال ... وقفة ثوار ... مطلب تحدي وعنفوان

ثورة أيمان توصل ما بين الأرض والسماء، ومن النهر إلى البحر



ثورة شعب عربي فلسطيني تقتلع جذور الظلم والفساد والاستبداد والاضطهاد، وخلع رموز المؤامرة الكبرى وشلة بيع فلسطين وشعبها بالتقسيط والجملة!

ثورة الإباء والأجداد وشعب فلسطين التاريخية، تقتلع الدخلاء والجواسيس والعملاء، والاحتلال الداخلي والاستعمار الخارجي.



لهذا:



من يريد شعب فلسطين وكل فلسطين ومعهما القضية والسيادة والريادة .... الثورة العربية الفلسطينية هي العنوان في إطار منظمة التحرير العربية الفلسطينية.



أخوانكم وأخواتكم من في السجون والمعتقلات، ومن على الجبهات السياسية والعسكرية والاجتماعية والاقتصادية والفكرية والعلمية والمعنوية معنا في المعارضة (المقاومة والوحدة الوطنية)، وكل شرفاء فتح والضباط الأحرار، وقوات العاصفة، والكفاح المسلح، ومن هم مغلوبون على أمرهم في الفصائل الفلسطينية العشرة بعين الحسود!



الشعب الفلسطيني هو صاحب السيادة و السلطة والقرار ... فهل أنتم مع الشعب وكلمته وموقفه ومطالبه وحقوقه الإنسانية والوطنية والعربية؟



جوابكم هو جوهر القضية الفلسطينية



المعارضة العربية الوطنية السياسية الفلسطينية

المجلس السياسي / المجلس العسكري

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية