وقال اوبنهايمر «في مقصورة التبرّج قامت مور التشولر، وهي جامعية تمثل اليـــمين، بصفعي بعنف». وأضاف «قالت قبل أن تفعل ذلك، إنها تريد تصفية حساباتها، وأوضحت أن أعضاء في «السلام الآن» أجروا مقابلة معها قبل سنوات مدّعين أنهم صحافيون».
وأوضح «نحن معتادون على أن نتعرض لهجمات كلامية قاسية جداً، لكنها المرة الأولى التي أتعرض فيها لاعتداء جسدي وتقدمت بشكوى إلى الشرطة». وأكد أن «هذا الاعتداء وقع بينما تصبح الأجواء في إسرائيل خطرة أكثر لأي شخص يتخذ موقفاً يراه البعض غير وطني أو مضراً للدولة العبرية».
وأكدت التشولر، لإذاعة الجيش، أنها ضربته، وأعربت عن أسفها لتوجيهها «صفعة رمـــزية» إلى اوبنهايمر. واتهمت حركة السلام الآن بأنها أرسلت ثلاثة أشــخاص «ادعوا أنهم طلاب حـــاولوا الإيــقاع بي لأقول إنني موافــقة على اغتيال رئيـــس الوزراء الـــسابــق اسحق رابين بالرصاص عام 1995» على يد متطـــرّف يميني. وادعــت أن اوبنــهايمر «افتخر بذلك على المــلأ».

الخميس, أبريل 14, 2011
Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق