لهذا فقد أوردت الصحافة البريطانية أن مالكها السعودي، الذي لم تعرف هويته، تنفس الصعداء ولا شك عندما قادها، ووصل بها «قطعة واحدة» إلى فندقه المنيف في قلب باريس، حيث حركة المرور خطرة على أقل تقدير. فقد كان من شأن أي ملامسة لها من جانب سيارة عادية أخرى أن تحيلها قطعا صغيرة متناثرة، تشبه المنظر في حال ارتطام أبريق شاي من الصيني بالأرض.
ولوضع أهمية خبر كهذا في منظوره الصحيح، فقد تقاطر هواة السيارات من مختلف أنحاء أوروبا وأميركا واليابان على باريس حال سماعهم بأن صاحبها استقلها إلى سكنه في فندق «بلازا أتينيه» في العاصمة الفرنسية. وكل هذا من أجل رؤيتها بالعين والتقاط الصور التذكارية لما يعتبرونه مناسبة تاريخية.
من هؤلاء تيم بيرتون (24 عاما) الذي استقل سيارته في لندن قاصدا باريس، ما إن وصلت إلى مسامعه الشائعات بأمر هذه السيارة المدهشة. وقال لصحافة بلاده: «سمعت أن هذه الفيرون، الوحيدة من نوعها في العالم، موجودة فعلا في باريس. فلم أتأخر لحظة في شد الرحال إليها، ولم يخب ظني. نعم رأيتها بأم عيني تقف كالأسطورة على جانب أحد الشوارع. ما أبدع المنظر».

الاثنين, أبريل 23, 2012

Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق