وفي اتصال مع قناة "الجديد"، قال فوزي: "إن الأزمة الدموية تستمر منذ أكثر من سنة في سوريا، وعبر خطة أنان هناك فرصة لوقف النزيف وبدء مرحلة انتقالية يقرر فيها الشعب السوري مصيره". ورداً على سؤال، أجاب فوزي: "علينا أن نكون حريصين على كل كلمة نقولها في هذه الفترة الحرجة من المفاوضات حول أزمة سوريا، فالنظام السوري يتعاون إلى درجة معينة، وهناك تحركات منه لتطبيق الخطة لكنها أحياناً تكون تحرّكات رمزية، ثم نرى بعد ذلك العنف من الطرفين، ونحن ننتظر من الطرف الأقوى وهو الحكومة التفكير في كل النتائج بعمق قبل السقوط إلى الهاوية".
وإذ أكد أن "ليس هناك من قيود على حركة المراقبين، بل هناك بعض المعوّقات التي تحصل نتيجة الأمور اللوجستية"، أضاف فوزي: "لدينا اليوم مراقبون في حمص وحماه وإدلب، وفي نهاية الأسبوع سيكون عدد المراقبين 50 وبعد أسبوعين 100، ونحن نتحرك بسرعة كبيرة قياساً لعمليات الأمم المتحدة السابقة، وذلك لأننا نريد الانتشار السريع على الأرض"، معتبراً أن "كل الحلول مليئة بالمخاطر وبالشكوك خصوصاً أن هناك أزمة ثقة بين الأطراف في يسوريا، وهذا ينعكس على المراقبين الذين يتعرضون للضغوط من الجميع، فكل طرف يريد من المراقبين أن يقتنعوا بوجهة نظره، لكن المراقبين لديهم خبرتهم ولن يتأثروا بكلمة من هنا وهناك"، مشدداً على "أهمية حرية الحركة للمراقبين للقيام بعملهم على أكمل وجه".

الثلاثاء, مايو 01, 2012

Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق