الثلاثاء، مايو 01، 2012

الناطق بإسم أنان: بديل خطة أنان سيكون فظيعاً.. وعلى حكومة سوريا التفكير بعمق

أكد الناطق الرسمي بإسم المبعوث الأممي والعربي إلى سوريا كوفي أنان، أحمد فوزي أنه "من غير المقبول استمرار العنف في سوريا منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، وهذا طبعاً ليس نجاحاً لخطة أنان، لكنه ليس فشلاً، فالمراقبون ما زالوا يتوافدون إلى سوريا لتنفيذ باقي بنود خطة أنان والإشراف على ذلك، والأهم من ذلك أن البديل عن خطة أنان سيكون أمراً فظيعاً، فبرأي أنان أن البديل سيضع الشعب السوري بخطر أكبر من الآن، فقد تندلع حرب أهلية في هذا البلد، وهذا لا ما لن يؤثر فقط في سوريا بل في موازين القوى في المنطقة وربما عالمياً".

وفي اتصال مع قناة "الجديد"، قال فوزي: "إن الأزمة الدموية تستمر منذ أكثر من سنة في سوريا، وعبر خطة أنان هناك فرصة لوقف النزيف وبدء مرحلة انتقالية يقرر فيها الشعب السوري مصيره". ورداً على سؤال، أجاب فوزي: "علينا أن نكون حريصين على كل كلمة نقولها في هذه الفترة الحرجة من المفاوضات حول أزمة سوريا، فالنظام السوري يتعاون إلى درجة معينة، وهناك تحركات منه لتطبيق الخطة لكنها أحياناً تكون تحرّكات رمزية، ثم نرى بعد ذلك العنف من الطرفين، ونحن ننتظر من الطرف الأقوى وهو الحكومة التفكير في كل النتائج بعمق قبل السقوط إلى الهاوية".

وإذ أكد أن "ليس هناك من قيود على حركة المراقبين، بل هناك بعض المعوّقات التي تحصل نتيجة الأمور اللوجستية"، أضاف فوزي: "لدينا اليوم مراقبون في حمص وحماه وإدلب، وفي نهاية الأسبوع سيكون عدد المراقبين 50 وبعد أسبوعين 100، ونحن نتحرك بسرعة كبيرة قياساً لعمليات الأمم المتحدة السابقة، وذلك لأننا نريد الانتشار السريع على الأرض"، معتبراً أن "كل الحلول مليئة بالمخاطر وبالشكوك خصوصاً أن هناك أزمة ثقة بين الأطراف في يسوريا، وهذا ينعكس على المراقبين الذين يتعرضون للضغوط من الجميع، فكل طرف يريد من المراقبين أن يقتنعوا بوجهة نظره، لكن المراقبين لديهم خبرتهم ولن يتأثروا بكلمة من هنا وهناك"، مشدداً على "أهمية حرية الحركة للمراقبين للقيام بعملهم على أكمل وجه".

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية