الأربعاء، يونيو 13، 2012

"حزب الله" استعمل القصر الجمهوري ليهدد الشعب اللبناني

نفى رئيس حركة "التغيير" إيلي محفوض وجود تضعضع داخل صفوف 14 آذار بعد المشاركة في جلسة الحوار التي عقدت بداية الأسبوع في القصر الجمهوري في بعبدا ، وقال: "ليس شعراً حين نقول ان هناك رؤية موحّدة داخل صفوف 14 آذار، لكن في الوقت نفسه كل مجموعة لديها هامش من التحرّك والحرية المشاركة او عدمها في الحوار". وأضاف: "رئيس "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع لم يرَ أي نتيجة من المشاركة، خاصة وأنه تبيّن في جلسة الإثنين أن الكلام الذي أدلى به رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد هو أخطر كلام يدلي به مسؤول من "حزب الله" منذ العام 2005، لا سيما حين هدّد رعد بحرب أهلية جديدة، وبالتالي جلسة الحوار انتجت إبرة مورفين إضافية من جهة، ومن جهة أخرى تشجيع إضافي من "حزب الله" ليهددنا أكثر فأكثر".

محفوض، وفي حديث لوكالة "أخبار اليوم"، أشار إلى أن "هذا التهديد جرى من أهم مقر للدولة اللبنانية اي القصر الجمهوري"، وعلق بالقول: "عندما يستطيع "حزب الله" ان يستعمل القصر الجمهوري المقر الأول للشرعية ليهدّد الشعب اللبناني، فان ذلك أخطر ما في طاولة الحوار".

ورداً على سؤال حول مشاركة تيار "المستقبل"، لفت محفوض الى أن "تيار "المستقبل" و"القوات اللبنانية" وباقي أفرقاء 14 آذار وجهوا مذكّرة توضيحية سبقت طاولة الحوار وحملها الرئيس فؤاد السنيورة وأذاعها من مقر الأمانة العامة لقوى 14 آذار، في حين أن الرئيس الجميّل أعلن انه لم يشارك في صياغة المذكّرة".

وعما إذا كان هناك أمر ما يحاك ضد "القوات"، أجاب محفوض: "أرى أمامي صورة قاتمة على المستوى المسيحي، وهناك مَن يتجه إلى عزل "القوات اللبنانية" وعزل جعجع شخصياً"، لافتاً إلى أن "بعض المسيحيين مشاركون في عملية العزل هذه". ورأى أن "عملية العزل هي مصلحة مشتركة بين أفرقاء مسيحيين في الوسط اللبناني، بإقصاء دور جعجع بعدما تنامى دوره في لبنان ووصل صداه الى أروقة المحافل الدولية والى الخليج العربي، فعلى سبيل المثال: عندما يستقبل رئيس دولة عظمى كفرنسا رئيس حزب، يجعل الأخصام كما بعض الحلفاء يعيدون النظر بتحالفاتهم وهذا الدور الذي يلعبه جعجع يترك عندهم الغيرة والقلق من الحجم الذي وصل إليه".

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية