الخميس، سبتمبر 06، 2012
قراصنة 'الأسد' يخترقون 'عرين' الجزيرة
اعلنت قناة الجزيرة القطرية الأربعاء ان موقعها على الانترنت تعرض للقرصنة إذ تم تحويل عدد من زواره إلى صفحات أخرى، بحسب بيان للقناة.
وافادت مواقع إخبارية ومتصفحون عبر مواقع التواصل الاجتماعي ان بعض الزوار تم تحويلهم إلى صفحة يظهر عليها العلم السوري إضافة إلى رسالة تهاجم القناة من مجموعة تطلق على نفسها "الراشدون".
وذكر بيان الجزيرة ان "الشركة المستضيفة للمواقع الالكترونية التابعة لشبكة الجزيرة الإعلامية تعرضت إلى قرصنة أدت إلى تحويل المتصحفين لموقع الجزيرة الالكترونية إلى مواقع غير ذات صلة".
وقال ناطق باسم شبكة الجزيرة الاعلامية في البيان "ان عدة مواقع إخبارية تابعة للشبكة تأثرت منذ مساء الثلاثاء 4 ايلول/سبتمبر بالقرصنة التي استهدفت الشركة المزودة بالخادم لمواقعها، ما أدى إلى تعطل ظهورها على الشبكة العنكبوتية".
وأوضح الناطق ان الشركة المزودة بالخدمة "تعمل على إصلاح الخلل"، وقد "نجحت في إعادة مواقع الجزيرة بشكل تدريجي" إلا ان الانتهاء من القرصنة بشكل كامل يتطلب "بعض الوقت".
وغالبا ما تتعرض القناة للتشويش على بثها.
ونقلت مواقع الكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي صورة لصفحة قال مشاركون انها ظهرت عند زيارة موقع الجزيرة.
وعلى هذه الصفحة علم سوري وكلمة "هاك" (قرصنة) إضافة إلى رسالة من "الراشدون" هي "ردا على مواقفكم ضد سوريا الشعب والحكومة والدعم الخاص للجماعات الإرهابية والمسلحة ونشر الأخبار الكاذبة والملفقة، تم اختراق موقعكم وهذا هو ردنا عليهم".
ونشر على الموقع العربي للقناة علم سوريا وبيان يدين ما وصفها بمواقف الجزيرة ضد شعب وحكومة سوريا وذلك ردا على تغطية القناة التلفزيونية للانتفاضة ضد الرئيس بشار الأسد المستمرة منذ 17 شهرا.
وتصدرت الجزيرة تغطية أنباء الانتفاضات العربية وأيدت قطر علنا حركة المعارضة المسلحة السورية التي تهيمن عليها الأغلبية السنية ضد حكومة الأسد التي تهيمن عليها الأقلية العلوية.
وحمل نشطاء بالمعارضة على موقع تويتر موالين للأسد المسؤولية عن عملية الاختراق.
والهجوم الالكتروني الذي أعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم "الراشدون" مسؤوليتها عنه هو الأحدث ضمن موجة هجمات الكترونية على وكالات أنباء وشركات طاقة تشنها حكومات معادية أو جماعات مسلحة أو نشطاء متسللين لدوافع سياسية.
وفي الشهر الماضي اكتشفت شركة رأس غاز القطرية ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم فيروسا في شبكة أجهزة الكمبيوتر الإدارية بعد نحو أسبوعين من تعرض ارامكو السعودية أكبر منتج للنفط في العالم لحادث تسلل أيضا.
كما تعرضت بوابة التدوين بموقع رويترز الإخباري للاختراق أيضا الشهر الماضي ونشر نبأ كاذب يعلن وفاة وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل على موقع تدوين خاص بصحفي من رويترز.
ورغم أن هوية أولئك المتسللين غير معروفة يحتدم الصراع بين مؤيدي الأسد ومعارضيه.

الخميس, سبتمبر 06, 2012

Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق