يعتقد قيادي بارز في قوى 14 آذار ان الثورة السورية قد دخلت في مراحلها الأخيرة مع بداية معركة دمشق، معتبرا ان المسألة على مسافة أسابيع أو أشهر بالحد الأقصى، وان غدا لناظره قريب. الاثنين، ديسمبر 10، 2012
الثورة السورية دخلت مراحلها الأخيرة
يعتقد قيادي بارز في قوى 14 آذار ان الثورة السورية قد دخلت في مراحلها الأخيرة مع بداية معركة دمشق، معتبرا ان المسألة على مسافة أسابيع أو أشهر بالحد الأقصى، وان غدا لناظره قريب.
وبحسب هذا القيادي فإنه مع نهايات المشهد السوري المرتقب يدخل لبنان مرحلة جديدة مليئة بالتساؤلات والقلق (سلاح حزب الله، العلاقات اللبنانية ـ السورية، دور لبنان في المنطقة).
وقال: ان قوى 14 آذار قدمت من خلال وثيقة بيت الوسط مضبطة اتهام أكثر من محقة الى الفريق الآخر ولائحة مطالب تشكل في نظرها المدخل للعودة الى الحوار والشراكة الوطنية الحقيقية، وأكد ان المطلوب اليوم هو التفكير في كيفية ادارة الشأن اللبناني مع سقوط النظام السوري وهناك احتمالان لا ثالث لهما اما اعادة انتاج الحرب الأهلية او تحقيق السلام الدائم في لبنان.
واعتبر هذا القيادي ان ما يحاول طرحه حزب الله من خلال التهويل و«فائض القوة العسكرية» هو ايهام اللبنانيين بأنه قادر على الإمساك بلبنان رغم سقوط النظام في هذا المجال، وفي هذا المجال يرفض تشكيل حكومة بديلة حتى لا يخسر حكومة «شعب وجيش ومقاومة».
وتمنى هذا القيادي للذين يعتبرون الأزمة الحالية من طبيعة سياسية ان يستفيقوا ليعوا انهم يواجهون ازمة من طبيعة وطنية تتمثل بسلاح حزب الله، داعيا الحزب الى الاستفاقة الفورية بعد تراجع نفوذ ايران الملحوظ في المنطقة من خلال عودة حماس الى «العروبة» والانهيار الحتمي للنظام السوري.

الاثنين, ديسمبر 10, 2012
Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق