الخميس، يناير 31، 2013

الازهر يجمع فرقاء السياسة في مصر على طاولة حوار

القاهرة - دعا امام الازهر الشيخ احمد الطيب الخميس في مستهل اجتماع في مقر الازهر في القاهرة مع ممثلي ابرز الاحزاب المصرية الى الحوار الوطني لحل الازمة التي تشهدها مصر.

واكد شيخ الازهر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر على نبذ العنف وإدانة الجماعات المسلحة الخارجة عن القانون واعتماد الحوار الوطني سبيلا للخروج من الازمة السياسية الحالية في مصر.

وأكد في مبادرة جديدة طرحها الازهر لكسر الجمود السياسي ووقف العنف على ضرورة حماية الدولة المصرية والنسيج الوطني من أي تهديد أو اختراق أجنبي.

وحضر الاجتماع محمد البرادعي احد ابرز شخصيات جبهة الانقاذ والوطنية وهي الائتلاف الرئيسي المعارض وعمرو موسى المنتمي الى الجبهة كذلك وزعيم حزب الحرية والعدالة سعد الكتاتني وهو الجناح السياسي لحركة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها الرئيس المصري محمد مرسي. 

كما شارك في الاجتماع ممثلون عن كنائس مصر وحركات اسلامية. 

واكد الطيب في كلمته لدى افتتاح اللقاء على "جعل الحوار الوطني الذي تشارك فيه كل مكونات المجتمع المصري دون اي اقصاء هو الوسيلة الوحيدة لحل اية اشكالات او خلافات. فالحوار هو السبيل الى التعارف والتعايش والتعاون على انهاض هذا الوطن ليحقق طموحات سائر المواطنين". 

واضاف الطيب متحدثا الى قادة المعارضة الليبرالية واسلاميين وحركات ثورية ومستقلين وممثلين للاقباط ان التنوع والاختلاف "يمثل الضمانة ضد الاستفراد بالقرار الذي يؤسس للاستبداد". 

وقال الناشط السياسي المصري أحمد ماهر على موقع تويتر إن الأحزاب المصرية المتنافسة وقعت وثيقة لنبذ العنف في اجتماع دعا إليه شيخ الأزهر لانهاء الأزمة التي تسببت في أعمال عنف.

وكتب ماهر وهو أحد مؤسسي حركة شباب 6 ابريل والذي شارك في الاجتماع على حسابه على الموقع الالكتروني للتدوينات الصغيرة "الأزهر والكنائس و'محمد' البرادعي و'حمدين' صباحي و'عبدالمنعم' أبوالفتوح وعمرو موسى وكل رؤساء الأحزاب المصرية من أبرز الموقعين على وثيقة نبذ العنف".

وياتي اللقاء فيما تتكثف المبادرات لتغليب الحوار حيث تشهد مصر منذ اسبوع موجة عنف جديدة اندلعت في الذكرى الثانية لانطلاق الثورة التي اطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك وادت الى مقتل 56 شخصا على الاقل. 

وحض امام الازهر الاطراف المختلفة الى "اعلان التحريم والتجريم لكل الوان العنف والاكراه" والتزام "سلمية التنافس على السلطة وسلمية التداول لهذه السلطة". 

وقال السياسي المصري الليبرالي محمد البرادعي الخميس للصحفيين إنه متفائل بعد الاجتماع دعا اليه شيخ الأزهر "نخرج من هذا الاجتماع بنوع من التفاؤل ولكن التحديات كثيرة أمامنا.

"ومع ذلك كل واحد منا يعتقد أن مصير مصر على المحك وأن كلا منا سيببذل ما في طاقته بحسن نية من أجل بناء الثقة مرة أخرى بين فصائل الشعب المصري."

ووقع المشاركون في الاجتماع ومن بينهم ممثلون لجماعة الإخوان المسلمين وثيقة لنبذ العنف. وقال مشاركون بعد الاجتماع إنهم اتفقوا أيضا على تشكيل لجنة تضم كافة القوى لتمهيد الطريق أمام مزيد من الحوار.

وكان البرادعي دعا الاربعاء الى اجتماع عاجل مع مرسي بعد يومين على رفضه دعوة للحوار اطلقها رئيس الدولة الاسلامي.

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية