الجمعة، مارس 22، 2013

المعارضة السورية تحارب بشراسة لاستعادة المسجد الرمز

دمشق - تقاتل المعارضة السورية لاستعادة المسجد الذي أصبح مركزا للاحتجاجات في درعا مهد الانتفاضة التي بدأت قبل نحو عامين ضد الرئيس بشار الاسد.

واصبحت درعا القريبة من الحدود مع الأردن ساحة قتال مهمة لقربها من العاصمة دمشق. وتدور معارك عنيفة بين القوات الحكومية والمعارضة للسيطرة على البلدة وما زالت اليد العليا لقوات الأسد هناك.

وسيطرت المعارضة لفترة قصيرة على المسجد العمري الاربعاء وصورت قواتها وهي تسير في ساحته المدمرة التي تجمع المحتجون فيها للمرة الاولى في 18 مارس/آذار عام 2011 واشعلوا فتيل احتجاجات كبيرة ضد الأسد.

ويظهر مقطع مصور نشرته المعارضة على الانترنت حشدا من المقاتلين يجوب المسجد العمري المبني بأحجار بنية ويفحصون اكواما من الحطام والمئذنة التي غطتها اثار الأعيرة النارية بينما تسمع في الخلفية أصوات انفجارات.

وكبر رجال في المقطع المصور وسجد بعضهم وقد وضعوا اسلحتهم على الأرض.

وتحمل المعركة للسيطرة على المسجد رمزية خاصة للمعارضة السورية حيث تدور قبيل الذكرى السنوية الثانية لاقتحام قوات الأمن للمكان في هجوم دموي على المحتجين.

وقتلت قوات الامن السورية 31 شخصا على الاقل في الهجوم على المسجد العمري بين يومي 23 و25 مارس /اذار 2011.

وظل المسجد نقطة للتجمع ومستشفى مؤقتا عندما بدأت قوات الامن حملتها ضد المحتجين في البداية بالهراوات ثم بالرصاص الحي.

وعندما استعادت قوات الامن السيطرة على المدينة احاطت المسجد بالحراس ونقاط التفتيش.

وقال أحد سكان الحي القديم في درعا إن المعارضة لم تتمكن من السيطرة على المسجد إلا لفترة قصيرة لأن الجيش لا يزال يحتفظ بقوات كبيرة في الحي. لكنه أضاف أن المعارضين تمكنوا من تحقيق مزيد من المكاسب الكبيرة قرب حدود الأردن هذا الأسبوع.

وقال متحدث باسم لواء توحيد الجنوب المعارض إن المقاتلين لا يزالون يسعون للسيطرة على المسجد.

وقال ابو منتصر عبر برنامج سكايب إن اشتباكات عنيفة تدور حول المسجد حاليا وإن المقاتلين يصدون كل محاولة للتقدم بالدبابات من نقطة تفتيش قريبة.

واضاف انه بمجرد السيطرة على نقطة التفتيش فسوف يسيطر المعارضون على المسجد والمنطقة المحيطة به.

2 comments:

Old Mourabit يقول...

معركة السيطرة على المسجد العمري تحمل دلالة خاصة للمعارضة السورية حيث تدور قبيل الذكرى الثانية لاقتحام قوات الاسد للمكان المقدس وهجومها الدموي على المحتجين.

غير معرف يقول...

الرحمة لأرواح شهداء الثورة السورية و خاصة في هذه الصورة التي تنشرها مجلتكم الكريمة الصورة أخذت في مدينة حماه في إحدى أوائل الجمع في الثورة السورية و الشاب الذي يظهر في الصورة يلبس الأبيض و ملثما و يمزق الصورة استشهد في مجزرة جمعة أطفال الحرية بتاريخ ( 3 ـ 6 ـ 2013 ) و اسمه سعد ممدوح الشحنة
الرحمة لروحك الطاهرة يا ابن عمي سعد
عاشت الثورة السورية منتصرة

عبد الحميد الشحنة

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية