الخميس، يونيو 06، 2013

حزب الله يسارع إلى التغني بـ'أمجاد المقاومة' في القصير

بيروت - قال نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان استعادة قوات الحكومة السورية للسيطرة على مدينة القصير ضربة للمصالح الاميركية الاسرائيلية وتثبت ان الجهود الرامية الى اسقاط "سوريا المقاومة مشروع وهمي".

وكان رئيس الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية بالإنابة جورج صبرة أكد الاربعاء ان سوريا تتعرض "لغزو اجنبي" (في إشارة إلى الدعم الشيعي للاسد) وان النظام "لم يعد قادرا على البقاء من دون سلاح اجنبي"، في إشارة إلى دور ايران وحزب الله في تمكين قوات الاسد من استعادة مدينة القصير.

وانضم المئات من مقاتلي حزب الله الشيعي الى قوات الرئيس بشار الاسد في معركة للسيطرة على القصير التي تقع على طريق استراتيجي بين لبنان وسوريا.

وقال الشيخ نعيم قاسم في بيان "المعركة اليوم لها عنوان واحد هي مواجهة إسرائيل ومن يخدم مشروعها ومواقف حزب الله تستند إلى هذه القاعدة وقد ثبت اليوم بما لا يقبل الشك أن المراهنة على اسقاط سوريا المقاومة مشروع وهمي وأن بناء المواقف السياسية على إنجازات المشروع الأميركي الإسرائيلي خاسرة وفاشلة."

وأضاف "نأمل أن تتضح حقائق الجغرافيا السياسية في أن أصحاب الأرض هم الأرسخ والأثبت وهم الفائزون دائما عندما يجاهدون ويصمدون في مواجهة المتآمرين والمحتلين."

وتخوض القوات الحكومية ومقاتلو المعارضة معركة شرسة منذ اكثر من اسبوعين للسيطرة على البلدة الواقعة على طريق حيوي للإمدادات عبر الحدود بين لبنان وسوريا.

وظلت القصير في ايدي مقاتلي المعارضة منذ اكثر من عام وكشفت لقطات تلفزيونية الاربعاء من داخل البلدة عن دمار واسع النطاق وتحول المباني الى انقاض وخلت الشوارع من السكان.

وحاربت قوات الاسد بشراسة لاستعادة السيطرة على القصير وتشديد قبضتها على ممر يعبر محافظة حمص في وسط البلاد ويربط بين العاصمة دمشق والمناطق الساحلية على البحر المتوسط التي يتركز فيها العلويون الذين ينتمي اليهم الاسد.

وقال قاسم "انجاز القصير ضربة قاسية للمشروع الثلاثي الأميركي- الإسرائيلي-التكفيري ونقطة مضيئة لصالح المشروع المقاوم من بوابة سوريا ولا ينفع الصراخ والإعلام السياسي الدولي والإقليمي في تغيير حقائق التاريخ والجغرافيا ونكرر دعوتنا إلى الحل السياسي في سوريا وإلى كف أيدي سراق الأرض الدوليين وأتباعهم من أن يمتدوا في منطقتنا العربية لإعانة الكيان الغاصب فقد صممت شعوب المنطقة أن تسترد أرضها وحقها والله ناصرها".

لكن رئيس الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية بالإنابة جورج صبرة أشار الى الاربعاء ان سوريا تتعرض "لغزو اجنبي" وان النظام "لم يعد قادرا على البقاء من دون سلاح اجنبي"، مؤكدا استمرار المعركة ضد النظام السوري "حتى تحرير كل البلاد".

وقال صبرة في كلمة القاها من اسطنبول ونقلتها شاشات التلفزة الفضائية تعليقا على سقوط مدينة القصير في محافظة حمص في وسط سوريا، "للأبطال في الجيش السوري الحر، نقول: هذه جولة صغيرة اثبتتم فيها بطولة نادرة، جولة ستتبعها جولات حتى تحرير البلاد، كل البلاد".

واضاف متوجها الى مقاتلي المعارضة "مطلبكم حق ونضالكم حق، لذلك ستنتصرون. ستهزمون هذه الشرذمة من الارهابيين الطائفيين واسيادهم في قم وطهران"، في اشارة الى قتال حزب الله الشيعي الى جانب قوات النظام وسيطرته على مدينة القصير صباح اليوم.

وتحدث عن "غزو خارجي" على القصير، مضيفا ان "النظام المجرم لم يعد قادرا على البقاء الا بالسلاح الاجنبي".

وتوجه الى من اسماهم "الغزاة" قائلا "اما انتم ايها القتلة، ستخرجون من سوريا مهزومين ومكللين بالعار".

واشار صبرة الى وجود "15 الف مدني مهددين بالإبادة والمجازر الجماعية في البويضة الشرقية" التي انسحب اليها المقاتلون والمدنيون والجرحى من القصير.

وخاطب جامعة الدول العربية بالقول "هي امانة في اعناقكم"، وكذلك "الضبعة والبويضة وبقية مواقع المقاومة في منطقة القصير".

ويقول ناشطون ان الاف الاشخاص باتوا الآن محاصرين في البويضة الشرقية في ظروف انسانية سيئة للغاية، اذ هناك نقص في الغذاء والادوية والعلاجات.

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية