الأحد، يوليو 14، 2013

صدى طبول الحرب الاهلية يقترب من لبنان

 الوضع اخطر مما يظن البعض
  لبنان المنقسم على ذاته على مفترق طرق يحمل المخاطر من كل صوب .. ازمة سياسيةاجتماعية أمنية جكومية خانقه تلفه .العصبيات و التجاذبات و الصدامات الشبه يومية المتنقله تاخد الطابع المذهبي الفاضح .. امتدادات الزلزال السوري تتمدد تردداتها الى الساحة اللبنانية و تورط جزب الله في القتال الى جانب النظام السوري اصبح قرارا استراتيجيا لا تراجع عنه مع كل مافيه من مغامره و مخاطر تهدد بالفعل ابناء الطائفة الشيعيه الكريمه في لبنان في ان تصبح مناطقهم مهدده من ان تطالها ضربات الاصوليين المتطرفين كانما الحزب يريد ادخال دب الفتنة السورية الى ساحته غير مبالي في مصير اهله و انصاره من اللبنانييين .

كل الطوائف و الفئات اللبنانية اصبحت خائفه من بعضها البعض و التطرف ينمو سريعا و السلاح يتسرب في صمت الى الجميع و لم يعد محصورا بالثنائي الشيعي امل وحزب الله و هذا يعني اذا استمر ان الكل يستعد للحرب الاهليه و ما يشجع على ذلك ان كل الاطراف اللبنانية صار لها ارتباطات بقوى اقليمية و دولبة محتلفه تتصارع في النطقه على تقاسم المغانم و لو كان ثمن ذلك انهيار الهيكل على رؤوس الجميع
  

و مايؤجل انفجار الوضع في لبنان ان القوى المتصارعه في لعبة الامم على المنطقه ترى وجوب تاجيل اشعال فتيل الانفجار فيه و استمراره على هذه الحالة القائمه و هي اشبه في حروب اهلية  صغيره  مضبوطة الايقاع  حاليا و اقفالها او توسيعها الى حرب اهلية شامله اصبح يعود الى ارادة الاقوياء في لعبة الامم الدائرة حاليا على كامل مساحة الشرق الاوسط
 

 الوضع دقيق و جميع الفئات الوطنيه المحلصه للبنان الوطن السيد الحر المستقل تضع ايديها على  قلوبها متخوفه من انفجار كبير في لبنان يؤدي الى زواله في حال استمرار القيادات السياسية فيه  تغلب الفئوية الطائفية المذهبية و ولائها  لقوى خارجية و استعدادها للقتال من اجل مصالح هذه الدول على حساب بقاء لبنان.. 
  

 ومع ذلك فان هناك قيادات وطنية لبنانية يهمها مصلحة البلد تعمل الى تفكيك البعض من التعقيدات القائمه بالدعوة الى الاعتدال و تخفيف التشنجات و تامين بعض مقومات الحوار بين الاطراف اللبنانيه المتخاصمه و لكن حتى الساعة ليس هناك من تجاوب مع هذه الدعوة و كل الاطراف المنخاصمة تناور للوصول الى اهدافها في كل الاساليب السلبية و ليس الايجابيه يناورون يستعرضون القوة يرهبون من يخاصمهم داخل الطائفة و المذهب عبر زعرانهم من الانصار و اذا لم تنجح مناورتهم يفجرون الوضع اللبناني برمته في حرب اهلية مقتوحه على المجهول
  
نعم لبنان  على حافة الهاوية فهل تحدث المعجزه و يعود كل الساسة الذي يؤججون حاليا الاحقاد المذهبية و الطائفيه الى رشدهم و يجكمون العقل و المنطق على مصالحهم الفئوية المذهبية الضيقه من يدري فالمعجزات محتمله و لكن .. ؟

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية