الجمعة، أغسطس 02، 2013

الشيخ داعي الإسلام الشهّال: حزب الله أتم ابتلاعه لدولة لبنان


هل 'فش الشيعة خلقهم' وانتقموا ام لا؟
لندن ـ قال الشيخ اللبناني داعي الاسلام الشهال إن حزب الله وحلفاءه الذين وصفهم بأصحاب المشروع الايراني السوري في لبنان، يريدون إيقاع الصراع والفتنة بين أهل السنة، مؤكدا أن الحزب الشيعي بات يهيمن وبشكل كامل على الدولة والجيش في لبنان لاستخدامهما في مشروعه الذي يتجاوز لبنان إلى الارتباط المباشر بخدمة المصالح الإيرانية.
واتهم الشيخ داعي الإسلام الشهال في برنامج "بلا قيود" سيتم بثه على شاشة "بي بي سي" العربية الأحد الرابع من آب/أغسطس على الساعة الخامسة والنصف مساء بتوقيت غرينتش، حزب الله اللبناني بالارتباط المباشر بإيران، مؤكدا أن مشروعه اكبر من الدولة واكبر من لبنان وإن ارتباطه يقع مباشرة بطهران.
واضاف ان هذا الامر بات مكشوفا معروفا من اللبنانيين منهم من يصرح به ومنهم من لا يصرح اما نحن فمن أول يوم كنا نعلن هذا الأمر.
وأضاف الشيخ اللبناني ان المشروع الإيراني يستهدف اصحاب الطائفة السنية بشكل رئيسي لأنهم هم الذين يشكلون رأس حربة في مواجهة هذا المشروع الإيراني.
وذكّر الشيخ الشهّال بما قاله منذ زمن من أن تنظيم حزب الله يعتمد سياسة لضرب السنة بالسنة.. وإن لم يستطع ان يحقق هدفه فإنه يضرب السنة بالجيش والجيش بالسنة.. وإذا لم ينجح في مخططاته تدخل بشكل مباشر.. وقد تدخل بالفعل الآن.. حين خشي ان لا يتجاوب معه كل أفراد الجيش تدخل وبشكل مباشر كما يفعل الشبيحة في سوريا.. من اجل ان يضمن تدخل الجيش لصالحه من هنا نقول عن حزب الله يقاتل الطائفة السنية بالجيش هذا رأيي بالموضوع".
وتساءل الشيخ اللبناني هل يعتقد الشيعة وحلفاؤهم انهم يستطيعون حصارنا بهذه الطريقة لكون الجيش اللبناني "'يؤله' من دون الله في هذه الايام للأسف؟"
وقال إن "الروائح والحقائق بدأت تنكشف لدى اللبنانيين لتؤكد ان هذا الجيش مثله مثل غيره بشر يصيبون ويخطئون فيهم الصالح وفيهم الطالح فيهم العميل وفيهم الصادق مؤسسة مخترقة كغيرها من المؤسسات.. فيهم العميل اليهودي وفيهم العميل للأحزاب، فيهم طائفية وهذا الامر لا يحتاج الى تدليل.. أظن أنه يجب ان نكون صريحين..".
وردا عن سؤال بشان أدلته التي يرتكز عليها لتوجيه كل هذه الاتهامات للجيش اللبناني، قال الشيخ داعي الإسلام الشهال "قتل الشيخ أحمد عبد الواحد والشيخ محمد مرعب اين التحقيق اين النتيجة؟.. هذا يؤكد أن المؤسسة العسكرية مخترقة ومهيمن عليها.. لقد قلت هذا الكلام مرات ومرات، وإذا كان كلامي غير صحيح فليتفضلوا وليبرهنوا لماذا تنصب الحواجز امام حواجز الجيش وهي حواجز مليشاوية طائفية؟ ولماذا يقتل السنة ولا يتم التحقيق لماذا يقتلون؟ ولماذا يتعامل بعض الضباط بشكل طائفي ومعروفون بالأسماء ولا يحاسبون ولا يحاكمون بل لا ينقلون بل يكرمون؟
وأضاف "بالنتيجة حزب الله أدار المعركة سياسيا وعسكريا، وقاتل بالجيش اللبناني هذا رأيي والتحقيق سوف يكشف الحقيقة".
ونفى الشيخ اللبناني أن تكون لدى التيار السلفي أو لدى بعض المجموعات المسلحة داخل التيار السلفي مشكلة مع حزب الله يريد أن يواجهه فيها من خلال الجيش اللبناني.
وقال الشيخ داعي الإسلام الشهال انه لم يدخل في صراع مع الجيش اللبناني مطلقا، مؤكدا أن القيادات السنية رفعت الغطاء عن الاسير فوقعت له المشكلة مع الجيش. وأضاف "معلوم ان حزب الله هو الذي أثار المشكلة مع الاسير.. نعم قد يكون الاسير استدرج غير أن كثرة الضغط أوقعته في الفخ".
ونفى الشيخ الشهال إصداره لفتوى بدعوة السنة في الجيش اللبناني للانشقاق او لتحريم المشاركة مع الجيش وذلك بعد اشتداد المواجهة الأخيرة في عبر ضد الشيخ الاسير واتباعه.
وقال "أنا لم اصدر فتاوى ولو كنت اصدرتها لكانت النتائج بإذن الله مختلفة، لم اصدر فتوى، انا فقط هددت بإصدار فتوى تتعلق بالجيش وبغير الجيش غير ان البعض نشرها وأسهب في الإشارة إليها من اجل ان يشوهوا صورتي".
ولدى إجابته عن سؤال يتعلق بمدى احتمال أن تنشأ في لبنان ظواهر اكثر تشددا من الاسير بعد القضاء عليه، قال الشيخ داعي الإسلام الشهال إن "الاسير كان في قمة الاعتدال واوصلوه الى ما وصل إليه، نعم ان الضغط يولد الانفجار.. كطائفة سنية وكقيادات سنية من الصعب ان يقع استدراجهم لا التيار السلفي ولا غير التيار السلفي واكثر ما يزعجهم ان التيار السلفي الذي يشكل عقبة حقيقية امامهم، لم يستطيعوا حتى الان لا دفعه الى التطرف ولا ان يوقعوه في الفخ.
وقال الشيخ داعي الإسلام الشهال إن الشيعة هم من عليهم أن يجيبوا عن سؤال ما اذا كانت أحداث عبرا وتحجيم ظاهرة الشيخ الأسير ستؤدي إلى تخفيف الاحتقان السني الشيعي في لبنان ام لا؟
وأضاف ان الشيعة هم الذين عليهم أن يحددوا هل أحسوا بالراحة بعد هذا الانتقام أم لا (فشوا خلقهم وانتقموا ام لا).. واستدرك قائلا انا اظن ان المسألة هي على خلاف ذلك والأمر لا يتعلق بمجرد الانتقام من الشيخ الاسير.. الجماعة يملكون مشروعا وبالتالي لطالما ان فلانا أو حزبا او جماعة او طائفة تقف في وجههم وفي وجه مشروعهم فسيعملون على ازالتها، وانا قلت من عرسال في يوم من الأيام "هؤلاء القوم إن سكتم عنهم بعد ان يتمكنوا لا سامح الله من القضاء على الطائفة السنية، فسينقلبون عليكم يا أهل الاشرفية ويا أهل الشرقية وجميع الطوائف والمذاهب".

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية