مناشدة الجيش: وفي حين أرسل الجيش تعزيزاته الى محيط المستشفى وعمل على اخراج المسلحين منه، ناشد أهالي المنطقة ناشدوا قيادته التدخل الفوري لوضع حد لهذه المعاناة.
اشكال مزمن: وتفيد المعلومات ان جذور الاشكال تعود الى بداية رمضان الماضي وبدأ بعد حصول تلاسن بين الشابين علي حجولا وسميح زعيتر ما لبث ان تطور إلى اشتباك بين أفراد من العائلتين، أسفر عن مقتل خليل حجولا كما فقد ابنه ابراهيم احدى عينيه برصاصة اصيب بها.
زعيتر: وعلق عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب غازي زعيتر لـ"المركزية" على تجدد الاشتباك صباح اليوم، واوضح ان المساعي كانت لا تزال جارية لتهدئة الاوضاع وناشدنا الجيش التدخل وتوقيف كل مطلقي النار من آل زعيتر وحجولا وشبلي، فالاخلال بالامن ليس مقبولاً وسقوط قتيل وجرحى. ونفى زعيتر بشدة وجود اي تغطية سياسية من "حركة امل" و"حزب الله". واوضح انه كان يقود مصالحة وبمباركة رئيس مجلس النواب نبيه بري والمجلس الشيعي بين العشيرتين لتهدئة الخواطر عبر تسليم القاتلين والمرتكبين الى القضاء لكي تأخذ العدالة مجراها مع التأكيد على دور الجيش والقوى الامنية في التدخل لفض اي اشتباك ومنع اي اشكال من اي نوع كان. واشار الى ان سبب تعذر اتمام المصالحة وجود المتخاصمين في حي واحد وفي منازل متقابلة وفي ظل النفوس المشحونة بسبب الخلافات والثأر العائلي والشخصي فإن الاشكال يمكن ان يقع في اي لحظة. واسف لعدم وجود الوعي والادراك الكامل لخطورة هذه الاعمال وتفاقمها من دون حلول.

الجمعة, أغسطس 09, 2013

Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق