| ||
الخميس، أغسطس 22، 2013
فرنسا تشهر السلاح في وجه سوريا 'الكيماوية'
باريس – في اول ردة فعل فرنسية ازاء استخدام النظام السوري غاز الأعصاب في قصف مدن وقرى في ريف دمشق اعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الخميس ان فرنسا تريد "رد فعل باستخدام القوة" في حال ثبت وقوع هجوم بالسلاح الكيميائي في سوريا، مستبعدا بشكل قاطع ارسال قوات على الارض.
واضاف في تصريحات صحافية ان "هناك احتمالات للرد" رافضا اضافة اي توضيحات.
وكان فابيوس تحدث في حزيران/يونيو عن امكانية الرد "بطريقة مسلحة" بعدما اتهم نظام الرئيس السوري بشار الاسد باستخدام غاز السارين لمرة واحدة على الاقل، مؤكدا ان كل الخيارات مطروحة، وعاد ليقول الخميس انه غير وارد ارسال قوات على الارض، وان هذا مستحيل.
واتهمت المعارضة السورية الاربعاء النظام بقتل 1300 شخص في هجوم بالاسلحة الكيميائية وقع في ريف دمشق غير ان النظام نفى ذلك فيما تحدث حليفه الروسي عن "عمل استفزازي".
وقال فابيوس" انه اذا ما ثبت وقوع هذا الهجوم اعتبر ان ذلك لا يمكن ان يبقى بدون رد فعل من الذين يؤمنون في الشرعية الدولية، واذا لم يكن بوسع مجلس الامن الدولي اتخاذ قرار، عندها يتحتم اتخاذ القرارات بشكل اخر كيف؟، لن أذهب ابعد من ذلك" رافضا اعطاء توضيحات اضافية".
واكتفى مجلس الامن الدولي خلال اجتماع طارئ مساء الاربعاء بابداء عزمه على "كشف الحقيقة" حول هذا الهجوم بدون اصدار اعلان رسمي بسبب معارضة روسيا والصين بحسب ما اوضح دبلوماسيون.
وتعرقل روسيا والصين منذ سنتين اي مبادرة تتضمن ادانة لحليفهما السوري.
وقال فابيوس "على الروس ان يتحملوا مسؤولياتهم، اننا في مرحلة ينبغي فيها ان نعتبر ان اعضاء مجلس الامن منسجمون مع انفسهم، حيث قال الجميع انه لا يمكن استخدام اسلحة كيميائية، والجميع وقع الاتفاق الدولي الذي يحظر استخدامها بما في ذلك الروس".

الخميس, أغسطس 22, 2013
Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق