الخميس، أغسطس 22، 2013

رئيس الجمهورية القادم.. هل يكون اميركيا؟

يقول مراقبون ان رئيس الجمهورية القادم ستسعى اوروبا ودول الخليج لانتخابه وايصاله الى رئاسة الجمهورية وان سوريا ستكون ضعيفة وغير قادرة على التأثير على انتخابات رئاسة الجمهورية بل ستكون السعودية ودول الخليج مع اوروبا وواشنطن هم الاقوى في معركة رئاسة الجمهورية. ولذلك فإن رئيس الجمهورية القادم اذا جاء نتيجة تأييد سعودي اوروبي اميركي فإن وضعية لبنان ستتغير عربيا كليا خاصة في العلاقة بين الدولة وحزب الله وبين لبنان وسوريا.
 
وهذا ما تسعى اليه دول الخليج التي تريد انهاء عصر اميل لحود واضعاف حزب الله والمجيء برئيس جمهورية يكون ينسق سياسته مع دول الخليج واوروبا وواشنطن كي يعود لبنان الى محور اميركا والخليج. وبالتالي فإن التحضير لانتخابات رئاسة الجمهورية بعد تسعة اشهر تقريبا سيكون تحضيرا عنيفا في معركة بين حزب الله وحلفائه من جهة وبين دول الخليج واوروبا واميركا من جهة اخرى. وبالتالي فإن معركة رئاسة الجمهورية هي مصيرية بالنسبة للبنان، وقد تتكرر قضية اغلاق مجلس النواب وعدم انتخاب رئيس جمهورية اذا شعر حزب الله وبري ان دول الخليج ستأتي برئيس جمهورية بالاتفاق مع واشنطن واوروبا وعندها يتم تعطيل انتخاب رئيس جمهورية الى حين حصول اتفاق دولي جديد تشترك فيه روسيا مثلما حصل في اجتماع الدوحة حيث اتفق المجتمعون على ترشيح العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية وتسميته في الدوحة.

اما هذا الوضع فهو غير متوفر حاليا لأنه لن يتم عقد اجتماع دولي لأن اوروبا واميركا ودول الخليج لن تقبل بعقد مؤتمر دولي من اجل انتخاب رئاسة الجمهورية واذاك يتم التخوف من مشاكل في الشارع واغلاق الطرقات وحصول اشتباكات وفق الاوضاع التي ستظهر امام حزب الله والرئيس بري من جهة وامام 14 آذار من جهة اخرى واذاك يكون الرئيس ميشال سليمان آخر رئيس جمهورية للبنان تنتهي ولايته ولا يتم انتخاب رئيس جمهورية بعده الا بسنوات وعندها يكون لبنان من دون مجلس نيابي يجتمع ومن دون حكومة لأنها حكومة تصريف اعمال ومن دون رئاسة جمهورية لأن مركز رئاسة الجمهورية يكون خال من رئيس جمهورية وبالتالي فإن لبنان قد يدخل دوامة خطيرة يستعد لها كل الاطراف وربما يتم اغلاق مناطق فمثلا حركة 14 آذار قد تغلق مناطقها من كفرشيما حتى حدود البترون. كذلك فإن المناطق السنية في طرابلس وعكار والضنية والمنية ستغلق مناطقها في وجه الدولة اللبنانية. واذاك يبدأ لبنان ببحث دستور جديد بديل عن الطائف يرتكز على تقسيم المناطق حيث يكون الجنوب والبقاع للشيعة وبقية المناطق وفق الطوائف.

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية