"من يمتلك الاسلحة الكيميائية؟ [يسأل كيفن رود] الجواب: النظام السوري. ومن يمتلك جهازاً لاطلاق اسلحة كيميائية؟ الجواب: النظام السوري. اذاً الاسرة الدولية لا يمكنها السكوت"، وكما قال تشاك هيغل "هناك الآن حاجة الى رد سريع من اجل منع شن هجوم مماثل"، يغرق شرف العالم في الاثم كما حصل في المذبحة الكيميائية في الغوطتين!
لست ادري متى سينطلق زلزال ضرب النظام السوري سواء بجرّ بشار الاسد الى جنيف ليوقع وثيقة الرحيل، أم بسقوط صواريخ "كروز" لشلّ قوته، لكن ما اعلمه جيداً ان لبنان يبدو في هذه الساعات العصيبة مثل صرصار الصيف التافه، يرقص ويغني على تخوم زلزال اقليمي مخيف، ويندب ضحايا الانفجارات المتنقلة عندنا، والتي ترعبه الى درجة البحث جدياً في تأجيل بدء السنة الدراسية، خوفاً من السيارات المفخخة التي تترصد الحشود فتحبس المواطنين وتمنعهم من الخروج إلا لتقديم واجب العزاء، فتكاد مواكب حراسة السياسيين والزعماء المسرعين بدورهم الى التعزية [من غير شر] تدهسهم!
وفي حين توضع صواريخ "كروز" على قواعدها وترتفع تهديدات الاسد بإحراق المنطقة، وعلى رغم ان آخر المضبوطات من صادرات الشقيقة سوريا إلينا كانت عبارة عن سيارة مليئة بالمتفجرات ومغطاة بالخضار، ومع انهيار الوضع الامني على نحو يهدد سلامة البلاد والعباد، يستمر الانقسام السياسي العمودي الذي يضرب البلد مثل اللعنة، في حين تتحسب الدول الاخرى خوفاً ودرءاً للأخطار التي سيرتبها انهيار النظام السوري وما لذلك من ترددات اقليمية ودولية واسعة!

الأربعاء, أغسطس 28, 2013
0 comments:
إرسال تعليق