ربما تكون قضية موت نجمة الإغراء الأولى في العالم، مارلين مونرو، في أغسطس من العام 1962 هي الأشهر والأكثر إثارة، لما يتجمع فيها من عناصر الجمال والشهرة وعلاقتها بالسياسة، وربما الجريمة المنظمة.
علماً بأن تقرير وفاة مونرو النهائي خلص إلى أنها توفيت بسبب "تسمم حاد" أثناء محاولة محتملة للانتحار.
بالنسبة للبعض تبدو وفاة آنا نيكول سميث في العام 2007 بعد تناولها لجرعة زائدة من المخدرات، غريبة وأكثر من مجرد صدفة خصوصاً وأنها ماتت بعد مرور ستة أشهر فقط على وفاة إبنها دانييل بنفس الطريقة.
يعتقد أن موت نجم فيلم " الغراب" والذي أصيب في موقع التصوير بطلق ناري صدر من مسدس محشو بالخطأ برصاص حقيقي أكثر من حادث عرضي، وأن هناك من أراد قتله بالفعل، لكن لا دليل ولا دافع ظاهر ليميط اللثام عن غموض هذه القضية.
في العام 1973، توفي ممثل الفنون القتالية، بروس لي، بسبب إصابته بالحساسية جراء تناوله لعقار مسكن كان أمدّه به أحد أصدقائه بعدما اشتكى من إصابته بالصداع، لكن بعد فترة انتشرت أنباء مفادها أن بروس لي تم قتله .
في أكتوبر من العام 1978، استيقظ مغني الروك سيد فيسيوس بغرفته بأحد فنادق نيويرك، ليجد صديقته نانسي سبانغن بجانبه متوفاة بطعنة سكين، ورغم أن المتسبب في وفاة نانسي لم يتم التعرف عليه حينها، إلا أنه وبعد أربعة أشهر توفي سايد بسبب جرعة زائدة من مادة الهيروين، لكن وفقاً للكثيرين فالمتسبب في وفاة سيد هو الشخص ذاته الذي قتل نانسي ، متوقعين أن يكون القاتل بائع مخدرات "ديلر" وقتل نانسي بسبب خلاف غير معلوم وأراد بقتله سيد إسكاته إلى الأبد.
تم العثور على جثة الممثل جروج ريفز وبها طلق ناري بالرأس في العام 1959، وحينها توقع الكثيرون أنه قد أقدم على الانتحار رمياً بالرصاص، لكن وفقاً لنظريات المؤامرة، فجورج ريفز الشهير بتقديمه شخصية "سوبرمان" للتلفزيون قد تعرض للقتل .
أكدت الصحف الأميركية نقلاً عن تحقيقات الشرطة أن ويتني هيوستن توفت بعدما غرقت في حوض الاستحمام الخاص بغرفة كانت تقيم بها في هيلتون بيفرلي هيلز وهي تحت تأثير المخدر، بعدما أثبتت الفحوصات السمية للطب الشرعي إرتفاع نسبة المواد المخدرة في دمها، لكنّ محققاً خاصاً من لوس أنجلوس يدعى، بول هوبل، إدعى أن لديه دليلاً على أن هيوستن قد قتلت على يد اثنين من البلطجية استأجرهما تجار مخدرات لتحصيل ديون هيوستن والتي تبلغ 1,5 مليون دولار.
في العام 1981 تم العثور على جثة ناتالي وود تطفو قرابة سواحل جزيرة "كاتالينا"، وحينها تم اعتبار حادثة وفاتها ناتجة عن "غرق عرضي" كونها كانت برفقة زوجها روبرت واغنر على متن يخت، لكن في العام 2011 أُعيد فتح قضية وفاتها وتم تغيير سبب الوفاة إلى الغرق وعوامل أخرى مازالت مجهولة.
عثر على مغني فرقة الرولينغ ستونز برايان جونز غارقاً في قعر حمام السباحة في منزله ببريطانيا في يوليو 1969. ورغم إعتباره الأمر وفاة اثر حادث مؤسف، لكنّ عدداً من معجبيه كانوا مقتنعين بأن شخصاً يدعى فرانك ثوروغود قتل المغني إثر مشاجرة. ويقال إن ثوروغود قد إعترف بقتل المغني وهو على فراش الموت عام 1993.
في العام 1997 اجتمع العالم كله على أن الأميرة ديانا قتلت في حادث سيارة بباريس، لكن الواقعة لم تنتهِ عند هذا الحد، فآل الفايد كانوا واثقين بأنها قتلت كي لا تتزوج من إبنهم، وبعد سنوات تم فتح القضية مجدداً وهناك شهادة جديدة تفيد بأن الحادثة التي فارقت خلالها ديانا الحياة كانت مدبرة ويعلم بها كل من الجيش، والعائلة المالكة، والحكومة.

الجمعة, سبتمبر 13, 2013
Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق