
الأربعاء, أكتوبر 16, 2013
اضف تعليق
سخرت رئيسة قسم الرأي في صحيفة تاغ الألمانية، (أينس كابرت) من منح جائزة نوبل للسلام قبل أيام قليلة لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، بقولها "الكل راضون، أنه لأمر عظيم" في مقال كتبته في 13-10-2013م.
وأشارت (كابرت) أن اختيار المنظمة التي تعمل حالياً على تدمير ترسانة الأسد الكيماوية في سوريا، جاء خارج موضوع الجائزة نفسها (جائزة نوبل للسلام)، وأن القرار له عواقب وخيمة، حيث وصفت العواقب "بالدمويّة".
الجائزة لمجرم حرب:
كاتبة المقال (كابرت)، والتي غالباً ما تتناول الوضع السوري في مقالاتها، رأت بأن تدمير الأسلحة الكيميائية التي تلت منح جائزة السلام "لا تشجع السلام في سوريا"، بل على العكس من ذلك، فالجائزة التي مُنحت لمفتشي الأمم المتحدة تذهب بذلك لواحد من أكبر مجرمي الحرب في يومنا هذا وهو بشار الأسد كما تقول.
وأضافت (كابْرت)، منح الجائزة للمنظمة هو تلميحٌ للأسد وبشكل غير مباشر للخروج من مأزقه والتنحي، لكن رغم هذا نال الأسد المديح بتعاونه بشكل جيّد مع اللجنة، وهذا ما أعطى الأسد الضوء الأخضر لمواصلة القصف بنشاط، ليس فقط قوات المعارضة والثوار، بل حتى المدارس والمستشفيات والمخابر والمناطق السكنيّة.
الأسد يسرق المساعدات:
رئيسة قسم الرأي في تاغ الألمانية، أشارت وبوضوح إلى أن منظمة الصليب الأحمر الدولية لا تمل من الإشارة وبشكل مستمر إلى كارثة إنسانيّة تحلّ بالشعب السوري، وأضافت حقيقة أخرى لذلك أن المساعدات المقدمة من الصليب الأحمر الدولية يستلمها الأسد، لكنه يقوم بتوزيعها كما يشاء على أتباعه، هذه الحقائق أيضاً انتهاكاً لاتفاقية جنيف كما السلاح الكيماوي، لكن الغرب لم يهتم بها.
وأشارت (كابرت) إلى عدد الضحايا الهائل، الذين فقدوا حياتهم على يد النظام السوري والذي وصل لأكثر من 100 ألف قتيل حسب المصادر الإعلامية وأكثر من 140 ألف بحسب النشطاء، وأيضاً هناك حوالي 1400 مدنيّ كانوا ضحايا السلاح الكيماوي والغازات السّامّة، ومجرد الحديث عن العدد الأخير يذكرنا بكم كان الأمر وحشياً في السابق، الأمر الذي سيزداد سوءاً ووحشيةً، كما تضيف كابرت.
أسلحة بيو-كيماوية، الجوع والبرد:
صحيح أن الأسد لن يواصل ضرب شعبه بالأسلحة الكيماوية، إلا أنه سيحاربهم بالقصف، وهناك البرد والجوع أيضاً، هذان الأخيران هما أسلحة الأسد البيو-كيماويّة كما تقول كابرت، وهي ستودي بحياة الآلاف من السوريين مع اقتراب فصل الشتاء، والنقص يطال كل شي حتى الخبز والوقود، فكثيرون بدأوا بحرق ما لديهم من خشب وأثاث في البيت.
بينما الوقت يعمل لصالح الأسد والغرب معاً فالأول يستمر بالقتل والتدمير والأخير يستلم الأسلحة الكيماوية التي أهداها أياهم الأسد، كما ختمت كابرت المقال
عن موقع اورينت نت
Posted in: أخبار الأنتفاضة السوريه,صحافة اجنبية
إرسال بالبريد الإلكتروني
كتابة مدونة حول هذه المشاركة
المشاركة في Facebook
0 comments:
إرسال تعليق