
تناقلت مواقع الكترونية عديدة حادثة غريبة من نوعها حصلت مع الفنان "دريد لحام" أمام منزله تمثلت في صفعه من قبل امرأة جاءت تطلب وساطته في اطلاق سراح ابنها المسجون لدى النظام، والقصة كما تروي هذه المواقع بدأت أول أمس الثلاثاء عندما ذهبت امرأة من ريف القنيطرة إلى منزل الفنان دريد لحام صاحب أغنية (يا مو يامو يا ست الحبايب) كي تستعطفه بالتوسط لها مع النظام السوري من أجل إخراج ابنها من السجن الذي مضى على اعتقاله زهاء سنتين، ولا أحد يعرف إن كان مازال على قيد الحياة أم استشهد .
تقول (س-ن) أم المعتقل: "عندما ذهبت إليه قابلني على باب منزله بوجه عابس ولم يرد السلام ولم يقل لي تفضلي، بل بدأ كلامه بالقول (شو بدك) قلت له، وبدون مقدمات: "ابني معتقل وأريدك أن تتوسط له وكلامك مسموع عند النظام" فقال لي بالحرف الواحد: "ابنك لو لم يكن إرهابياً ومخطئاً لما اعتقل، وتابعت قائلة: "صدمت بكلام دريد وانفعلت حينها وقلت له أنت ورئيسك الإرهابيين وليس ابني أيها ."
وتضيف: "لا أعلم كيف صفعتة وأرديته أرضاً وأغمي عليه، ولذت بالفرار بعد أن حاولت زوجته الاتصال بالأمن ."
Posted in: سوريا
إرسال بالبريد الإلكتروني
كتابة مدونة حول هذه المشاركة
المشاركة في Facebook
0 comments:
إرسال تعليق