وتقول المصادر أن الأخطر من كل ذلك هو أن معظم قادة المحاور في طرابلس يتلقون تعليمات مباشرة من الخارج ومن جهة سياسية معروفة في المدينة وتالياً فإن إعلان البعض في طرابلس عن رفعه الغطاء السياسي عن المسلحين «لا يغني ولا يسمن» بعد أن أصبح هذا البعض غير فاعل على الأرض ولم يعد القرار في يده.
السبت، أكتوبر 26، 2013
معلومات دبلوماسيّة تؤكد إيعازاً مباشراً من بندر لإشعال طرابلس
وتكشف المصادر أنه انطلاقاً من ذلك عملت السعودية على تفجير الوضع الأمني في طرابلس بعد أن عجزت عن فرضها شروطها عبر تعطيل المؤسسات وهي لذلك تريد من إشعال ساحة طرابلس الضغط على حزب الله لإعادة مقاتليه من سورية وعلى هذا الأساس تستبعد المصادر حصول تهدئة في عاصمة الشمال حتى لو تمكنت القوى الأمنية من فرض سيطرتها لبضعة أيام.
وتقول المصادر أن الأخطر من كل ذلك هو أن معظم قادة المحاور في طرابلس يتلقون تعليمات مباشرة من الخارج ومن جهة سياسية معروفة في المدينة وتالياً فإن إعلان البعض في طرابلس عن رفعه الغطاء السياسي عن المسلحين «لا يغني ولا يسمن» بعد أن أصبح هذا البعض غير فاعل على الأرض ولم يعد القرار في يده.

السبت, أكتوبر 26, 2013
Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق