الخميس، أكتوبر 24، 2013

معركة القلمون.. قد تضع الوضع اللبناني برمته على المحك

مع تكرار السيناريو ذاته في طرابلس مع كل جولة من العنف وسقوط قتلى وجرحى على خطوط التماس التقليدية وسط تبادل الاتهامات بين جبل محسن وباب التبانة، تستحضر الازمة السورية بكل مفاصلها على قاعدة ارتباطات طرفي المواجهة مع كل من النظام والمعارضة، غير ان الوضع راهنا محفوف بمخاطر أبعد من حدود اشتباكات ازمة طرابلس، في ضوء التخوف من ارتباطها اليوم تحديدا بما يتردد عن معركة القلمون التي تستنفر كل القوى المتصارعة في سوريا طاقاتها وتضع امكاناتها لكسبها وتسجيل نقطة في مرمى الفريق الآخر تتيح له فرض شروطه وتحديد خياراته في مؤتمر جنيف 2.

وقالت اوساط سياسية مطلعة ان الخشية من تورط حزب الله في هذه المعركة لمساندة النظام السوري على غرار معركة القصير ليست متولدة من الفراغ بل تستند الى معطيات عملية تتصل بوضع بلدة عرسال والتحذيرات من اكثر من جهة من استهدافها من بوابة القلمون، بما يعني ذلك من مخاطر قد تضع الوضع اللبناني برمته على المحك وتقلب المعادلات بدءا من "وضع جبل محسن في موازاة عرسال".

واعربت الاوساط عن قلقها من ان يلجأ حزب الله المجاهر بولائه للنظام السوري الى مساندته مرة جديدة في القلمون التي رأت الاوساط ان كسبها من النظام بات اكثر من ضرورة ليتمكن الرئيس بشار الاسد من تحصيل اكبر قدر من المكاسب في مؤتمر جنيف 2 وهو ما يوجب مساندة الحزب للنظام.

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية