الجمعة، نوفمبر 15، 2013
خريطة طريق لـ"8 آذار" في طرابلس
ورأت المصادر أن "طرابلس دخلت مساراً أمنياً مفتوحاً على شتى الإحتمالات"، لافتة إلى أن "اغتيال غية، أتى بعد 36 ساعة فقط من مهرجان إحقاق الحق لأولياء الدم في تفجيري مسجدي طرابلس، الذي أعلن فيه أكثر من خطيب، أن القوميين والبعثيين والناصريين والحزب العربي الديموقراطي غير مقبول تواجدهم في المدينة".
وأشارت إلى أن "لغة التخوين في طرابلس أصبحت مخيفة وهي لا تستثني أحداً"، معتبرةً أن "ما حصل يأتي في إطار إبقاء طرابلس متوترة، لأن اندلاع جولات اشتباكات جديدة وقوية مع جبل محسن لايبدو وارداً الآن".
وأوضحت المصادر أن "اغتيال غيّة الذي جاء في إطار مسلسل يستهدف شخصيات وقوى طرابلسية مقربة من 8 آذار، سبقه اغتيال الشيخ عبدالرزاق الأسمر وهو من قيادات حركة التوحيد وتجمع العلماء المسلمين، ومن ثمّ اغتيال حسام الموري من سرايا المقاومة، وإبعاد محمود الأسود من باب التبانة (توفي لاحقاً خارجها)".
وفي سياق متصل، كشفت معلومات "الأنباء" عن "قيام قوى 8 آذار في طرابلس بإنجاز خريطة طريق موجودة بين مكوناتها، للتنسيق خلال المرحلة المقبلة ولمواجهة تداعيات اغتيال الشيخ غية".
ولفتت الصحيفة إلى "توجه لدى هذه القوى مدعومة من حزب الله لبلورة محور يتوزع بين الميناء حيث الشيخ هاشم منقارة، والجميزات حيث الحزب القومي، وأبوسمرا مع الشيخ بلال شعبان، وجبل محسن حيث الحزب العربي الديموقراطي".

الجمعة, نوفمبر 15, 2013
Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق