الاثنين، نوفمبر 04، 2013

في قصة مؤثرة جدا : سورية تطلب مساعدة الجيش الاسرائيلي لوضع مولودها

للمرة الاولى منذ بدء تلقي ضحايا الحرب الأهلية في سوريا  العلاج في إسرائيل، ولد اول طفل سوري  في احدى  مستشفيات  إسرائيل بعدما نقل الجيش الاسرائيلي  في لفتة انسانية والدته الى مستشفى زيف في صفد في فلسطين المحتلة

كانت الأم البالغة من العمر 20 سنة في المراحل المبكرة من الولادة  عندما قام الجيش الإسرائيلي بنقلها  من منطقة القنيطرة السورية الحدودية  حيث لم يتسنى لها  الوصول لاي مستشفى محلي
مع العلم انه لم ينقل الى اسرائيل سوى بعض جرحى الحرب في سوريا منذ بدء الحرب

ولقد وضعت  الأم ، والتي هي نفسها تعمل كممرضة مولودا  في صحة جيدة حيث بلغ وزنه 3.2 كيلوغرام

"وقالت عندما أدركت انه لم يكن هناك من  يستطيع  أن يقدم لي اي معونة طبية  ، طلبت ان يتم نقلي إلى الحدود الاسرائيلية حيث كنت أمل ان يقوم الجنود الاسرائيليين باصطحابي و إرسالي إلى اي  مركز طبي إسرائيلي" وهذا فعلا ما حصل

تتابع وتقول : "  كنت خائفة جدا أن أذهب ، لكنني كنت أكثر قلقا حول الولادة في المنزل دون اي مساعدة طبية  ، وأضافت لا اشعر في انني في بلد العدو والجميع هنا حاولو مساعدتي وكانوا قلقين لحالتي الصحية .

وقالت المرأة السورية ان هناك نقص حاد في الأغذية في بلادها ، وأن سكان القرية يعتمدون في الغالب على الأرز في طعامهم بينما في اسرائيل تم تقديم الخضار واللحوم لها وان طفلها حصل على رعاية طبية جيدة

ولم تعط المستشفى اي تفاصيل عن اسمها خوفا من ان تتعرض للملاحقة في بلدها
وقالت ميرا ايلي ، مديرة قسم التمريض في قسم الولادة  في مركز زيف الطبي  ، كانت الولادة طبيعية ولم تحصل أي مشاكل. واضافت "اننا قدمن لها العناق ، والحمام الساخن  والغذاء بالاضافة الى المشورة الطبية بعد الولادة .

وتضيف انها امرأة شابة وشجاعة جاءت من دون زوجها أو أي شخص آخر يرافقها مع العلم انها اول ولادة لها , ومهمتنا هي التأكد من أن كل أم تضع اول مولود لها ان تكون تجربتها  تجربة إيجابية ولا تنسى ، أيا كان عرقها أو قوميتها أو دينها



المصدر : هارتس

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية