الجمعة، ديسمبر 27، 2013

بالفيديو.. اغتيال "الاعتدال" على بعد "أمتار" من بيت الوسط!

استشهد الوزير السابق محمد شطح ومرافقه محمد طارق بدر في انفجار استهدف موكبه في محيط بناية ستاركو قرب بنك عودة في وسط بيروت، حيث ان اجتماعا كان سيعقد في بيت الوسط عند التاسعة والنصف وكانت الشخصيات المشاركة قد بدأت بالتوافد.


ويتواصل توافد الشخصيات السياسية والسفراء الى بيت الوسط للتضامن من بينهم السفراء: البريطاني توم فليتشر،الفرنسي باتريس باولي، الاميركي دايفيد هيل، التركي اينان اوزيلديز.


وتشير المعلومات الاولية الى ان الانفجار ناتج عن سيارة مفخخة في حين عثر في مكان الانفجار في وسط بيروت، على الدفتر العائد لسيارة شطح وفيه: رقم السيارة 364/ج وهي نوع نيسان "اكستريل" موديل 2011، وتحمل اسمه الكامل: محمد بهاء محمد حسين شطح،ونقلت جثة الشهيد شطح الى مستشفى الجامعة الاميركية،حيث حضرت عائلته الى المستشفى للتعرف الى الجثة،فيما نقلت صحيفة النهار عن ادارة مستشفى كليمنصو ان جثمان مرافق شطح طارق بدر موجودة بالمستشفى.
 
ويسود جدل بشأن موعد جنازة الشهيد شطح فالبعض يريد ان يشيع غداً السبت والبعض الآخر الأحد ولم يحسم بعد ان كان سيدفن بطرابلس أو قرب ضريح الحريري.


وفي معلومات للـ LBCI فلا توقيفات بعد على خلفية تفجير ستاركو والسيارة المفخخة هي من نوع هوندا مسروقة منذ العام 2012.
 
واعلن وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال علي حسن خليل ان المحصلة الاولية للتفجير بلغت 6 شهداء من بينهم 4 لم يتم التعرف الى جثثهم بعد،و71 جريحا،موعزا الى مستشفيات العاصمة كافة بوجوب استقبال جميع المصابين في تفجير ستاركو وتقديم أعلى درجات العناية له.


وعرف من الجرحى في التفجير كل من: عمر بكداش، محمد الشعار، ربيع يوسف وأحمد المغربي وفي مستشفى الجامعة الاميركية اسماء كل من: نادين يحيى، حسن خزعل، هيفاء ابو حيدر (اصابة طفيفة). ، هذا وتضرر 6 مبان (3 سكن و3 مكاتب) و14 محلا تجاريا و 42 سيارة. 
هذا وعاين مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر والنائب العام التمييزي القاضي سمير حمود مكان الانفجار لمتابعة التحقيقات،واشار الاخير الى ان زنة العبوة المستخدمة في انفجار ستاركو تتراوح بين 50 و60 كلغ.


وسطر صقر استنابات قضائية، الى كل من مديرية المخابرات في الجيش اللبناني والشرطة العسكرية وفرع المعلومات والادلة الجنائية، كلفها بموجبها اجراء التحقيقات الاولية وجمع الادلة واجراء التحريات توصلا الى كشف ملابسات الجريمة ومعرفة الفاعلين والمحرضين والمتدخلين والمشتركين والقاء القبض عليهم وسوقهم الى دائرته. 
هذا وقطع رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي اجازة العيد، وسيعود الى بيروت في وقت لاحق اليوم، لمتابعة التطورات، على ان يتشاور مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان في الخطوات الواجب اتخاذه،فيما سيعقد المجلس الأعلى للدفاع اجتماعا غدا عند التاسعة صباحا للبحث في اغتيال الوزير شطح. 
وكان شطح قد غرد على صفحته على تويتر قبل وقت قليل من الانفجار :" حزب الله يهول ويضغط ليصل الى ما كان النظام السوري قد فرضه لمدة 15 عاما:تخلي الدوله له عن دورها وقرارها السيادي في الامن والسياسة الخارجية".


0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية