الثلاثاء، يونيو 26، 2018

"ضريبة الدم" آخر ابتكارات نظام الأسد لسرقة السوريين

اقترح عضو في برلمان النظام بفرض "ضريبة الدم" على المواطنين السوريين، تحت ذريعة مساعدة ذوي قتلى ميليشيات أسد الطائفية.

وكتب العضو في برلمان النظام (نبيل صالح) أنه قدم اقتراحاً جديداً في البرلمان بحضور (مأمون حمدان) وزير مالية النظام بعد انتهاء المجلس من الاستماع لتقرير لجنة الموازنة والحسابات لموازنة الدولة لعام 2012، يتضمن "مشروع ضريبة اسمها "ضريبة الدم" تجبى لصالح ذوي قتلى ميليشيات أسد الطائفية "بعدما تفاقمت أعدادهم وازداد فقرهم حتى جرى بعض المقعدين منهم يتسولون لقمتهم من الناس".

وطالب (صالح) "بتشميل أسر أفراد الشرطة عناصر الداخلية بالزيادة الأخيرة على رواتب"، معتبراً أن "تحسين دخل الشرطي من خزينة الدولة سوف يمنعه من مد يده إلى جيوب المواطنين، كما هو حال شرطة المرور اليوم"، وفق قوله.
وتسود حالة عامة من التذمر تعم مناطق سيطرة ميليشيات أسد الطائفية، فكل مصابي وجرحى تلك الميليشيات يعانون من إهمال شديد وقاسٍ، ولم يوفر لهم نظام الأسد الحد الأدنى من الرعاية أو الاهتمام.

وكانت صفحات موالية قد تداولت أواخر الشهر الماضي مقطعاً مصوراً، يظهر أحد عناصر الميليشيات الطائفية يتسول وسط مدينة طرطوس الساحلية بغرض معالجة إصابة تعرض لها أثناء قتاله في صفوف هذه الميليشيات دفاعاً عن الأسد.

ويظهر الفيديو عنصر الميليشيات وقد افترش الأرض في منطقة "السوق" وسط مدينة طرطوس، مستجدياً المارة إعطاءه بعض المال، لإجراء عملية لعينه، والتي أصيب بها في المعارك مع الفصائل. وأكدت الصفحات وقتها أن العنصر الظاهر في الفيديو، هو (محمد هيثم مدور) من ريف حلب، وأنه أحد عناصر ميليشيا "القوات الخاصة"، وقد تعرض للإصابة في عينه جراء مشاركته في المعارك على جبهات مدينة داريا بريف دمشق الغربي.

كما يؤكد (المدور) في الفيديو، أنه بحاجة 100 ألف ليرة سورية لمعالجة عينيه، ورداً على سؤال حول المكان الذي خدم فيه، يقول إنه كان من عناصر ميليشيا "القوات الخاصة" في حلب.

يشار إلى أن صفحات موالية قد تداولت مطلع أيار الماضي مقطعا مصور لـ (أسماء الأسد) أثناء زيارتها لأحد جرحى الميليشيات الطائفية  في مدينة حمص التي هُجّر مئات الآلاف من أهلها.
وأظهر الفيديو توجيه سؤال من قبل المصاب وزوجته إلى (أسماء) عن كيفية اعتماد رعاية الجرحى لدى النظام، فكان جوابها أن من إصابته ألحقت به ضررا أكثر من 80 بالمئة فالنظام عندها يقوم بمتابعة وضعه الصحي.

وحاولت (أسماء) أن تظهر في المقطع بأنها تهتم بجرحى النظام وتقوم بزيارتهم من دون إنذار مسبق في مشهد تمثيلي مبتذل لم يعد ينطلي على المؤيدين قبل المعارضين.

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية