وتقدمت الثلاثاء، القوات الحكومية اليمنية المسنودة بقوات التحالف العربي بقيادة السعودية، نحو مركز مديرية الدريهمي جنوب مدينة الحديدة (غرب)، وفق مصدر عسكري حكومي.
يأتي ذلك بعد ساعات قليلة من سيطرة القوات الحكومية، بالكامل، على مطار مدينة الحديدة.
وقال صالح شنظور وهو مصدر مسؤول بالمركز الإعلامي لـ"قوات العمالقة" الحكومية، إن الأخيرة وقوات "المقاومة التهامية" الموالية لها، تقدمت باتجاه مركز مديرية الدريهمي.
وأضاف شنظور أن معاركاً عنيفة تدور بين قوات "اللواء الثاني عمالقة"، ومسلحين من الحوثيين، في واديْ نخل والرمان شمال مركز المديرية. وأشار أن مقاتلات التحالف تقصف مواقع وخنادق الحوثيين، تمهيداً لتقدم القوات على الأرض للسيطرة على مركز المديرية.
وباتجاه الشرق، أفاد مسؤولون حكوميون أن معاركاً عنيفة بين القوات الحكومية والحوثيين في حرم (محيط) مطار المدينة، أسفرت عن السيطرة عليه، وهو يضم المطار المدني والحربي، وموقعاً عسكرياً تابعا للدفاع الجوي.
واندلعت، الثلاثاء، مواجهات عنيفة بين الجيش اليمني ومسلحي الحوثي، في مديرية نهم شرقي العاصمة صنعاء، تزامناً مع معارك الحديدة غربي البلاد.
وقال صالح القطيبي، نائب رئيس المركز الإعلامي للقوات الحكومية، إن مواجهات عنيفة اندلعت في عدة جبهات بنهم".
ولفت القطيبي إلى أن الجيش استعاد مواقع عسكرية بينها تلال في منطقة المدفون، وتلال النهدين، وأجزاء من جبل قرن ودعة (الاستراتيجي)، وهي مناطق شهدت معارك عنيفة الأشهر الماضية.
وأضاف أن المعارك أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين، فضلاً عن أسر 6 مسلحين. وأشار إلى أن الجيش يقصف بكثافة مواقع الحوثيين في مختلف جبهات المديرية، ما أسفر عن خسائر كبيرة في صفوف مسلحيها. ولم يعلق الحوثيون على تلك التطورات حتى الساعة على وكالة "سبأ" أو قناة "المسيرة" التابعتين لهما.
وتضم مدينة الحديدة ميناء رئيسيا تدخل منه غالبية المساعدات والمواد التجارية والغذائية الموجهة الى ملايين السكان في البلد الذي يعاني من أزمة انسانية كبيرة ويهدد شبح المجاعة نحو 8 ملايين من سكانه.
لكن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية ويضم الامارات، يرى فيه منطلقاً لعمليات عسكرية يشنّها الحوثيون على سفن في البحر الأحمر ولتهريب الصواريخ التي تطلق على السعودية.
ويدعو التحالف الى تسليم إدارة الميناء للامم المتحدة او للحكومة المعترف بها دوليا لوقف الهجوم.

الأربعاء, يونيو 20, 2018

Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق