ونقلت وكالة (سبوتنيك) عن مصدر عسكري (الثلاثاء)، أن العقيد الطيار (عمران مرعي) قُتل، فيما لا يزال مصير الطيار الآخر مجهولا إثر إسقاط طائرتهما بصواريخ إسرائيلية.
وأضاف المصدر أن الطائرة سقطت قرب مناطق تنظيم (داعش) في حوض اليرموك في ريف درعا الغربي.
ونشرت صفحات موالية على مواقع التواصل الاجتماعي خبر مقتل الطيار (عمران مرعي) الذي ينحدر من قرية في ريف اللاذقية.
ومنذ بداية النزاع في سوريا، تتهم دمشق إسرائيل بدعم الفصائل المعارضة والتنظيمات الجهادية، التي تصنفها بـ"الإرهابية".
وقبل وقت قصير من إعلان دمشق، أفاد الجيش الإسرائيلي في بيان أنه أسقط مقاتلة سورية في الأجواء الإسرائيلية.
وأضاف أنه "راقب من كثب اختراق مقاتلة سورية من نوع سوخوي المجال الجوي الإسرائيلي مسافة كيلومترين. وتم إسقاطها بإطلاق صاروخين من طراز باتريوت".
ويأتي ذلك غداة إعلان إسرائيل أيضاً أن دفاعاتها الأرضية أطلقت صاروخين لاعتراض صواريخ اقتربت من هضبة الجولان التي تحتلها بعد إطلاقها من سوريا المجاورة.
وتشن القوات الحكومية السورية بدعم روسي هجوماً ضد جيب صغير يسيطر عليه تنظيم الدولة الإسلامية بمحاذاة الحدود مع الأردن وهضبة الجولان المحتلة في جنوب سوريا، بعد استعادتها الجزء الأكبر من محافظتي درعا والقنيطرة بموجب هجوم بدأته الشهر الماضي.
ويقع الجيب الذي يسيطر عليه فصيل "جيش خالد بن الوليد" المبايع للتنظيم في منطقة يطلق عليه تسمية "حوض اليرموك" جنوب غرب درعا ويشمل قسماً صغيراً من القنيطرة المحاذية.
وفي 22 تموز/يوليو اتهمت دمشق إسرائيل باستهداف أحد مواقعها العسكرية في وسط البلاد "للتغطية على انهيار التنظيمات الإرهابية المسلحة في ريفي درعا والقنيطرة".
ونادراً ما تتحدث إسرائيل عن هذه العمليات.
ولا تزال سوريا وإسرائيل في حالة حرب. وتحتل إسرائيل منذ حزيران/يونيو 1967 حوالي 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية التي أعلنت ضمها في العام 1981 من دون أن يعترف المجتمع الدولي بذلك.

الثلاثاء, يوليو 24, 2018


Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق