وارتفعت بذلك حصيلة القتلى المدنيين في القصف على هذا الجيب إلى 41 مدنياً بينهم 11 طفلا خلال أقل من أسبوع، ووفقا للمرصد.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "شنت مروحيات قوات النظام والطائرات الحربية الروسية قصفا جنونيا" على هذه المنطقة.
وتزامن القصف، وفق قوله، مع اشتباكات عنيفة شمال وغرب هذه المنطقة التي تسعى قوات النظام للسيطرة عليها.
وتأتي المعارك بعدما استعادت قوات النظام منذ 19 حزيران/يونيو الجزء الأكبر من محافظتي درعا والقنيطرة المحاذيتين إثر عملية عسكرية ثم اتفاقات تسوية مع الفصائل المعارضة التي كانت تسيطر على القسم الأكبر منهما.
وتنص تلك الاتفاقات على دخول مؤسسات الدولة وإجلاء المقاتلين المعارضين والمدنيين الرافضين للتسوية إلى الشمال السوري، ويتم تنفيذها تدريجياً في مدن وبلدات درعا والقنيطرة.
وتسعى القوات الحكومية السورية وحلفاؤها إلى توسيع نطاق الأراضي الخاضعة لهم قرب حدود الجولان عن طريق التفاوض بشأن اتفاقات لاستسلام جماعات المعارضة والسماح بانتقال مقاتليها إلى مناطق خاضعة للمعارضة في شمال سوريا.
ويعيد الاتفاق المنطقة إلى سيطرة الحكومة ويسمح للألوية العسكرية الحكومية بالعودة إلى مواقعها قبل الصراع المستمر منذ سبع سنوات، بالقرب من منطقة منزوعة السلاح مع إسرائيل على حدود الجولان مقامة منذ 1974.

الثلاثاء, يوليو 24, 2018

Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق