الأربعاء، يوليو 25، 2018

154 قتيلا في تفجيرات انتحارية استهدفت السويداء وريفها

دمشق - قتل 150 شخصا بينهم مدنيون في سلسلة تفجيرات انتحارية نفذها تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة السويداء وريفها في جنوب سوريا قبل أن يشن هجوما على المنطقة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان أن ثلاثة تفجيرات انتحارية بأحزمة ناسفة وقعت صباحا في مدينة السويداء، فيما وقعت تفجيرات أخرى في قرى في ريفها الشرقي والشمالي الشرقي قبل أن يشن تنظيم الدولة الإسلامية هجوماً ضد تلك القرى.
وفي وقت لاحق الأربعاء، فجر انتحاري رابع نفسه في المدينة، بحسب المصدر ذاته.
وقتل جراء الهجوم والتفجيرات الانتحارية ما لا يقل عن150 شخصاً هم 62 مدنياً و90 مقاتلاً مواليا لقوات النظام، بحسب آخر حصيلة للمرصد.
وأعاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن ارتفاع الحصيلة الى الكشف عن قتلى بين المدنيين في منازلهم في قرى السويداء.
وقال لوكالة فرانس برس "بالإضافة إلى الهجمات الانتحارية، داهم مقاتلو التنظيم قرى في الريف الشمالي الشرقي وقتلوا بعض السكان في منازلهم".
وأسفرت الهجمات عن إصابة العشرات بجروح.
 وتسيطر قوات النظام على كامل محافظة السويداء في جنوب سوريا، فيما يتواجد مقاتلو التنظيم المتطرف في منطقة صحراوية عند أطراف المحافظة الشمالية الشرقية يشنون منها بين الحين والآخر هجمات ضد قوات النظام.
إلا أن هذا الهجوم بتفجيرات انتحارية يعد وفق عبد الرحمن من أكبر الهجمات التي يشنها تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا منذ أشهر بعدما فقد غالبية مناطق سيطرته فيها.
وأوضح عبد الرحمن أن المنطقة المستهدفة مأهولة بالسكان وقريبة من مدينة السويداء، مشيرا إلى أن التنظيم المتطرف تمكن من السيطرة على ثلاث قرى من أصل سبعة شنّ هجومه ضدهم.
وأكدت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) سقوط قتلى وجرحى في مدينة السويداء. كما أفاد التلفزيون السوري الرسمي عن قتلى وجرحى في الهجمات على القرى في شمال شرق السويداء.
ونقل التلفزيون الرسمي السوري أن "وحدات من الجيش العربي السوري تستهدف نقاط تنظيم داعش الإرهابي في الريف لشرقي للمحافظة وتتعامل مع الهجوم".
وتستهدف طائرات حربية لا يعرف ما إذا كانت سورية أو روسية، وفق عبد الرحمن، المواقع التي يتقدم فيها الجهاديون في المنطقة.
ولا يزال فصيل مبايع لتنظيم الدولة الإسلامية يسيطر على جيب صغير في جنوب غرب محافظة درعا المحاذية للسويداء، ويتعرض منذ أيام لقصف عنيف من الطائرات الحربية الروسية والسورية في مسعى من قوات لنظام لطرد الجهاديين، بعدما استعادت الجزء الأكبر من محافظتي درعا والقنيطرة في الجنوب السوري.

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية