واستغرب ناشطون اللقاء بين الطرفين في قاعدة عسكرية روسية، خلت من الرموز السورية، قائلين ان هذا اللقاء يظهر بما لا يحمل الشك ان بوتين يتعامل مع الاسد على انه موظف لديه، ولا يعترف بالارض السورية كأرض ذات سيادة وتستدعي التعامل بالند، بل ينظر اليها كامتداد للارض الروسية.
وتساءل كثيرون من الناشطين السوريين عن اسباب عدم التعامل بأعراف البروتوكول المعمول به بين الدول، مستذكرين اللقاء السابق في قاعدة حميميم في اللاذقية على الساحل السوري.
وقال احد المغردين: "دون بروتوكولات زيارات الرؤساء ذهب بوتين إلى مقر القوات الروسية وليس إلى القصر الجمهوري واستدعى بشار لعنده، وكأن بوتين يتعمد إذلال الأسد في كل زياراته إلى سوريا ليري الجميع بأنه هو الحاكم الفعلي والآمر الناهي وأن سوريا أصبحت محافظة روسية لا ولاية إيرانية وخصوصا بعد مقتل سليماني".

الأحد, يناير 12, 2020

Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق