الجمعة، يناير 03، 2020

حروب الدرون .. هل تشعل الصراع فى الشرق الأوسط ؟

في ظل اتساع رقعة الخلافات والصرعات الدولية المستمرة، ومع ازدهار التطور العلمي والتكنلوجي العسكري الكبير في العديد من الدول، باتت الطائرات المسيرة أو ما يعرف بـ”الدرون ” وكما نقلت بعض المصادر، رقماً مهماً في معادلة الصراعات والتوازنات الاستراتيجية في توترات، حيث شهدت السنوات الأخيرة استخدام مفرط ومتزايد لهذا النوع من الطائرات التي أضحت السلاح الأكثر استخدام في ميادين الحرب وغيرها. وكانت النتائج التي حققتها تلك الطائرات خلال أحداث كثيرة وخصوصا في المجال العسكري، لافتة إلى حد الدخول في مرحلة المنافسة بين دول عدة من ناحية تطويرها والاستفادة منها.
وأصبحت “الدرونز” الثورة الثالثة في الحروب للقرن الحالي، لتكون الطائرات الموجهة أو المبرمجة مسبقاً للطيران من دون طيار التي تختلف عادة أحجامها باختلاف استخداماتها، كالتصوير وحمل القذائف وأغراض المراقبة والهجوم، إضافة إلى استخداماتها في مكافحة الحريق ومراقبة خطوط الأنابيب أهم الأسلحة المستخدمة في الحروب الحديثة.
وبحسب التقارير الأمنيَّة والعسكريَّة المتخصصة، فإن الطائرات من دون طيار أو الطائرات المسيَّرة أو ما يعرف بـ”الدرونز”، هي أسماء تُطلق على طائرات صغيرة يتحكم فيها عن بعد، واستخدمت في البداية لأغراض بحثية وعلمية، إلا أنها سرعان ما استخدمت لأغراض عسكرية، سواء تجسس أو تصوير منشآت، وأخيراً حملت متفجرات بغرض استهداف القوات والمنشآت، وتنفيذ اعتداءات وهجمات.
ووفق الدراسات المعنيَّة، ظهر أول هذه الأنواع من الطائرات المسيرة للمرة الأولى في بريطانيا عام 1917، واستمرت عدة عقود تستخدم بصفتها طائرة انتحارية تتصدى لطائرات معادية، حتى استخدمها كل من الولايات المتحدة وألمانيا في الحرب العالميَّة الأولى، ثم لحق بهما الاتحاد السوفييتي في ثلاثينيات القرن الماضي.

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية