الجمعة، أبريل 19، 2013

عشرات الجرحى في اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين لمرسي في القاهرة

وقعت اشتباكات بين متظاهرين مؤيدين ومعارضين للرئيس المصري محمد مرسي وسط القاهرة الجمعة، مما أسفر عن إصابة عشرات بجروح.

 وبدأت المواجهات عندما تحركت مسيرة معارضة لمرسي من ميدان التحرير باتجاه مسيرات أخرى مجاورة وسط القاهرة، دعا إليها أنصار التيار الإسلامي فيما يعرف بمليونية "تطهير القضاء".

 وتراشق الجانبان بالحجارة وأطلقت قنابل دخان، كما سمع دوي إطلاق نار، فيما احرق متظاهرون آخرون حافلة تابعة لجماعة الإخوان.

 وأفاد رئيس الإدارة المركزية للرعاية الحرجة في وزارة الصحة خالد الخطيب بأن الاشتباكات أسفرت عن إصابة عشرات بجروح، وأكد عدم وقوع وفيات.

 من جانبها، دفعت وزارة الداخلية بتعزيزات أمنية للفصل بين الجانبين، وأطلق الغاز المسيل للدموع وسط حالة من الكر والفر بين المتظاهرين.

 واستنكر جلال أمين الأمين عام لحزب النور، وهو أكبر الأحزاب السلفية في البلاد، ما وصفه بالاعتداء على "المتظاهرين السلميين"، ودعا إلى الحوار للخروج من الأزمة الحالية.

 وقالت صحيفة الأهرام المصرية إن المشاركين في التظاهرة التي انطلقت في محيط دار القضاء العالي رددوا هتافات تطالب بمحاكمة النائب العام السابق عبد المجيد محمود الذي أقاله مرسي.

 كما طالب متظاهرون بمحاكمة رئيس نادي القضاة أحمد الزند الذي يعتبرونه أحد رموز النظام السابق.

 ونقلت صحيفة الأهرام عن الزند قوله إنه لن يسمح بجماعة الإخوان بـ"أخونة القضاء"، ووصف التعديلات المطروحة على مشروع قانون السلطة القضائية بأنها "سياسية الغرض منها السيطرة على المؤسسة القضائية".

 كما وجه المنسق العام لتيار الاستقلال أحمد الفضالي، اتهامات مماثلة لجماعة الإخوان خلال مؤتمر صحافي له بالقاهرة بالقرب من موقع الأحداث.

 وقال حسب ما نقل عنه مراسل  في القاهرة إن "النظام الحاكم يدعو إلى مظاهرات ضد القضاء الذي جاء بالإخوان ورئيسهم إلى سدة الحكم".


 يتوافد متظاهرون مصريون إلى محيط دار القضاء العالي وسط القاهرة للمشاركة في "مليونية تطهير القضاء" التي دعت إليها قوى إسلامية، بينما دعت السفارة الأميركية في القاهرة مواطنيها إلى "توخي الحيطة والحذرطز
  
 وقام المتظاهرون بنصب مكبرات للصوت والمنصات ورفعوا لافتات من بينها "حكمت المحكمة ببراءة مبارك ونظامه" و"يا قاضي خايف ليه أنت حرامي ولا إيه".
  
 ويطالب المشاركون أيضا في التظاهرة مجلس الشورى بإقرار قانون السلطة القضائية "لتحقيق استقلال القضاء" و"تطهير كافة مؤسسات الدولة من الفاسدين"، ومحاكمة قتلة الثوار ورموز النظام السابق.
  
 في المقابل، كثفت وزارة الداخلية المصرية من تواجدها الأمني في محيط المنطقة ودفعت بعربات الأمن المركزي تحسبا لوقوع اشتباكات.
  
 ويشارك في التظاهرة قوى إسلامية أبرزها حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، وحزب البناء والتنمية المنبثق عن الجماعة الإسلامية، وحزب الوسط الإسلامي، ورابطة المحامين الإسلاميين.
  
 لكن عددا من الأحزاب والقوى السياسية والثورية المدنية وبعض الأحزاب الإسلامية أعلنوا مقاطعتهم للمليونية أبرزها حزب النور، وهو أكبر الأحزاب السلفية في البلاد، وحزب الدستور الذي يترأسه محمد البرادعي، والتيار الشعبي بزعامة المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي.
  
 من جانبه، قال رئيس منظمة الشباب في حزب المؤتمر شادي العدل إن الإخوان المسلمين "يحاولون إلهاء معارضيهم بالجدل في شأن محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك".
  
 وأشار وكيل مؤسسي حزب السادس من أبريل طارق الخولي إلى أن "القضاء المصري نزيه"، مؤكدا عدم وجود أي دليل على تورطه في صفقات لتبرئة رموز النظام السابق.
 واتهم في تصريح لـ"راديو سوا" النظام الحالي بـ"التقاعس" في محاكمة رموز النظام السابق، "لأنه لا يقدم الأدلة التي يحكم القضاء من خلالها".
  
بيان السفارة الأميركية
  
 في سياق متصل، دعت السفارة الأميركية في القاهرة المواطنين الأميركيين المتواجدين في القاهرة إلى توخي الحيطة والحذر والابتعاد عن مناطق التظاهر التي ستشهدها العاصمة المصرية.
  
 إلا أنها أعلنت في بيان لها أنها "لا تتوقع استهداف هذه المظاهرات المصالح الأميركية في مصر أو أن تتحول إلى أعمال عنف".


0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية