الجمعة، أكتوبر 11، 2013
حبيب عيسى خلفا لبشار الأسد؟
من جانبه اعتبر هادي البحرة عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري المعارض في تصريح لـ"ايلاف" أنه "لا يمكن طرح انتخابات رئاسية أو غيرها من الداخل السوري لأنها غير شرعية، فالنظام فعليًا لا يسيطر الا على جزء من الأراضي السورية كما يوجد اكثر من مليوني لاجىء".
وحول قول الأسد لصحيفة "دير شبيغل الالمانية "أنه ان لم يجد لنفسه شعبية لن يترشح للانتخابات الرئاسية قال البحرة "إن على الأسد أن يقيس شعبيته في مخيمي الزعتري والريحانية ولدى اللاجئين الذين يعانون الأمرّين في كل مكان". وأضاف أن على الأسد"أن يسأل عن شعبيته عائلات المائة ألف شهيد وعشرات آلاف المعتقلين". فيما قال المعارض السوري وليد البني لـ"إيلاف" إن "الأسد يشعر بالارتياح بعد قرارات مجلس الأمن الهزيلة، وهو لا يستبعد فكرة التمديد التي يتم التحدث عنها في الانتخابات الرئاسية". وردًا على سؤال هل حصل الأسد على غطاء دولي رجح البني ذلك وقال "الأمر يتعلق بالوضع على الأرض، لو أحرز الثوار انتصارات واضحة تهدد مواضع السلاح الكيميائي فسيتغير الوضع".
وأصدرت محكمة أمن الدولة العليا في سوريا حكمها في العام 2002 على عيسى بالسجن لمدة خمس سنوات، مع تجريده من حقوقه المدنية والسياسية بنفس التهم التي ألصقت بغيره من معتقلي الرأي العشرة الذين اعتقلتهم السلطات آنذاك بماعرف بربيع دمشق، وهي نشر أخبار كاذبة توهن نفسية الأمة وتضعف هيبة الدولة، وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية .
وتواردت أنباء عن نصائح من بغداد أن يتخلى الأسد عن فكرة الترشح للرئاسة على ان يتم توفير بيئة ملائمة لمشاركة المكوّن العلوي في الحياة السياسية في المستقبل، والحرص على عدم مقاطعته لأية عملية سياسية مقبلة. وان بغداد مهتمة بايجاد تنظيم سياسي يضم شخصيات سياسية واجتماعية ودينية فاعلة من الطائفة العلوية وفتح اتصالات مع الجهات السنية المهمة في سوريا.
وقالت صحيفة المستقبل اللبنانية إن "بغداد ترى أن على الأسد ان يحرص على مستقبل طائفته، وان لا يضعها في مواجهة مع محيط سني واسع، فضلاً عن أن المسؤولين المقربين من المالكي يعتبرون أن الاسد اخذ فرصته في الحكم، ولابد ان تشهد سوريا عهدًا جديدًا من التداول السلمي للسلطة، وعدم بقاء نظام الحزب الواحد في ظل المتغيرات الجارية في المنطقة".

الجمعة, أكتوبر 11, 2013
Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق