الجمعة، أكتوبر 11، 2013
الجيش اللبناني هدد بمواجهة ميدانية.. فتراجعت اسرائيل: وهذا ما يحصل على الحدود
ولفت مواسي في حديث لـصحيفة "الاخبار" إلى أن ما حصل كان محاولة لوضع حدود للأرض المراد ضمها خلسة، التي تزيد مساحتها على 15000 متر مربع، وهي عبارة عن أراض زراعية تعود ملكيتها، بالكامل الى أبناء بلدة عيترون"، موضحاً أن هؤلاء "يملكون فيها أشجار زيتون، زرعوها منذ عشرات السنين، اضافة الى زراعة الحبوب المختلفة".
وتحدث مواسي عن وجود نحو 100 ألف متر مربع من الأراضي المتنازع عليها التي تعود ملكيتها إلى أبناء عيترون، من بينها الأرض الأخيرة، التي يزرعها أبناء البلدة ويستعدون لقطاف أشجار الزيتون فيها خلال الأيام المقبلة". ورأى أن "ما يحصل الآن هو محاولة جديدة لاحتلال الأرض، في نقطة حددتها اللجنة الثلاثية، من الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل والعدو الاسرائيلي، نقطة متنازعاً عليها، لذلك فإن الأهالي سيواجهون ما قد يجرؤ عليه العدو، عند أي تقدم نحو أراضيهم".
ودفع هذا العدوان الإسرائيلي الجيش بحسب الصحيفة إلى الاستنفار وتكثيف دورياته في المنطقة وجرت اتصالات مع قيادة اليونيفل التي تواصلت مع اسرائيل. وبحسب مصدر مطّلع فإن "العدوّ قدّم حججاً واهية، لإيهام اليونيفيل بأنه لم يكن يسعى الى ضمّ الأرض المتنازع اليها". ورضخت إسرائيل في الاجتماع الثلاثي الذي انعقد أمس في رأس الناقورة، لتحذيرات الجيش وبلدية عيترون من شق طريق عسكرية وكانت اسرائيل تنوي شق الطريق ومد سياج شائك جديد واستحداث إجراءات تعرقل وصول الأهالي إلى حقولهم. لكن شكوى لبنانية رفعت إلى قيادة اليونيفيل هددت بمواجهة التحرك المعادي، ميدانياً. وأبلغ ممثل جيش الاحتلال ممثلي اليونيفيل والجيش اللبناني بتراجعه عن شق الطريق وذلك بحسب "ألأخبار".
وكانت القوات الاسرائيلية قد بدأت محاولات ضمّ الأراضي الزراعية التي تعود ملكيتها إلى أبناء بلدة عيترون، منذ عام 2007، عندما منعت بعض المزارعين من التوجه الى أراضيهم التي تبلغ مساحتها أكثر من 30 ألف متر مربع. وعالجت قوات اليونيفل حينها الأمر بوضع أعمدة زرقاء على حدود هذه الأراضي، على أن يعمل لاحقاً على اعادة ترسيم الحدود.

الجمعة, أكتوبر 11, 2013
Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق