وأوضحت الوزارة أنه أثناء صد غارة جوية قامت بها المقاتلات الإسرائيلية، استخدمت القوات الحكومية السورية بنشاط أنظمة الدفاع الجوي، مشيرة إلى أن "تحليل بيانات نظام التحكم الموضوعي للوضع الجوي أظهر هجوم الطائرات الإسرائيلية على ضواحي دمشق، في وقت كانت طائرة ركاب مدنية إيرباص على متنها 172 راكباً تستعد للهبوط في مطار دمشق الدولي".
وأضافت الوزارة أنه "بفضل عمليات لمراقبي مطار دمشق والتشغيل الفعال لنظام مراقبة الحركة الجوية الآلي، تمكنا من إخراج طائرة الركاب من منطقة نيران الدفاع الجوي السوري والهبوط بأمان في أقرب مطار بديل، في قاعدة حميميم الجوية الروسية".
وألقى المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف اللوم على إسرائيل لاستغلالها الطائرة المدنية بهدف إعاقة عمل منظومة الدفاع الجوي لنظام الأسد، على حد تعبيره، في حين أحجم متحدثون باسم الجيش الإسرائيلي ووزارة الخارجية الإسرائيلية عن الرد.
ولم يكشف المتحدث عن اسم شركة الطيران لكن بيانات لخدمة فلايت رادار أوضحت أن الطائرة تابعة لشركة أجنحة الشام السورية.
وشنّت مقاتلات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الخميس، غارات بالصواريخ على مواقع لقوات نظام الأسد وميليشيات إيران في العاصمة دمشق وريفها إضافة لمواقع أخرى في محافظة درعا.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن الغارات الإسرائيلية أدت إلى مقتل 23 عنصراً من قوات النظام والميليشيات الموالية لإيران قرب دمشق وفي درعا جنوب سوريا.

الجمعة, فبراير 07, 2020

Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق