عقدت "لجنة المحامين للدفاع عن المتظاهرين في لبنان" مؤتمراً صحافياً
صباح يوم الخميس 6 شباط الحالي، فعرضت وقائع تعرّض المتظاهرين للتعذيب
والملاحقة في أيام الانتفاضة. وشدد المحامون على أن اعتداءات كثيرة على
المتظاهرين، لم تحصل نتيجة غضب عناصر الأجهزة الأمنية وتعبها، على ما تشيع
الأجهزة وتدّعي، بل كان هدفها التعذيب للحصول على معلومات، وللانتقام منهم
وتخويفهم، كي لا يقدموا على التظاهر من جديد.
وأضاف المحامون أن بعض أعمال جهاز مكافحة الشغب اتخذت شكل
التعذيب. إذ لم تكتف القوى الأمنية بإلقاء القبض على المتظاهرين، بل استمرت
بالاعتداء عليهم بعد القبض عليهم.
وأشار المحامون إلى أن عناصر الجيش أفرطوا في استخدام القوة،
خلال محاولاتهم فتح الطرق، خصوصاً في جل الديب والزوق وطرابلس. ولفتوا إلى
أن مخابرات الجيش عملت على إلقاء القبض على المتظاهرين من طريق الخطف، أي
اعتقالهم من وسط التظاهرات، ومنعهم لاحقاً من التواصل مع محامٍ أو حتى مع
أهلهم.
وأوضح المحامون أن شرطة مجلس النواب خطفت أكثر من 20 متظاهراً
بتنسيق واضح مع القوى الأمنية، ومارست أبشع أنواع العنف ضدهم داخل المجلس
النيابي.
Posted in: شؤون لبنانية
إرسال بالبريد الإلكتروني
كتابة مدونة حول هذه المشاركة
المشاركة في Facebook
0 comments:
إرسال تعليق